Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 18, halaman 374

  1. الأقضية والشهادات ٣٩٣
  2. الإفتاء ١٢٨
  3. إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون

إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون

[السُّؤَالُ]

ـ[ما هو عقاب الذي يعلم بحكم ويتعمد الخطأ فيه؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالواجب على الإنسان إذا سئل عن مسألة شرعية وهو يعلم حكمها أن يبينها ولا يكتمها وإلا تعرض للعن، وهو الطرد من رحمة الله، قال سبحانه: إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ [البقرة:١٥٩] .

قال المفسرون هذه الآية عامة في كل من كتم علما من دين الله يحتاج إلى بثه، قال القرطبي في تفسيره: والتحقيق في هذا: أن العالم إذا قصد كتمان العلم عصى، وإذا لم يقصده لم يلزمه التبليغ إذا عرف أنه مع غيره، وأما أن سئل فقد وجب عليه التبليغ.

ولا شك أن الذي يعلم، ويفتي بخلاف ذلك أنه أشد إثماً لأمرين:

أحدهما: أنه كتم ما سئل عنه.

وثانيهما: لافترائه على الله الكذب، حيث قال ما لم ينزل الله به سلطاناً، قال سبحانه: وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ [النحل:١١٦] .

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١١ جمادي الثانية ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 18، ص 374 (SanadKitab #27107, hlm. urut 87035)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.