Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 19, halaman 27

  1. الأيمان والنذور ١٣٤٧
  2. الأيمان ٧٠٥
  3. أركان اليمين وأنواعها ٤١
  4. أقسم على ترك معصية ثم عاد إليها فما الكفارة؟

أقسم على ترك معصية ثم عاد إليها فما الكفارة؟

[السُّؤَالُ]

ـ[إخواني الكرام: لقد أقسمت بيني وبين الله عزوجل ألا أقوم بمشاهدة المنكرات على التلفاز وعدم عمل العادة السرية، وفعلاً وبحمد الله توقفت لفترة من الزمن عنهما الإثنين ولكني من فترة لفترة تقع عيني على الحرام، فكيف سيكون حال قسمي مع الله من ذلك؟؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كنت لم تتكلم بقسمك أي يمينك، وإنما كان الذي جرى منك هو مجرد حديث نفس فلا كفارة عليك في رؤية ما أقسمت في نفسك على عدم رؤيته، ولذلك طالع الفتوى رقم: ١٢٨٥٤. وإن كنت قد نطقت باليمين فطالع لما يلزمك الفتوى رقم: ١٢٥٥١.

واعلم أن ما حلفت على تركه أو عزمت عليه يجب عليك أصلا تركه ويجب عليك تجنبه لأنه معصية لله تعالى ولو لم تحلف أو تعزم على تركه.

والخلاصة أنه يجب عليك الكف عما ذكرت من مشاهدة المنكرات وممارسة العادة السرية، والتوبة مما بدر من ذلك، كما أنه تجب عليك كفارة إذا كنت أقسمت على ترك ذلك باسم من أسماء الله تعالى أو صفة من صفاته.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٣ شوال ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 19، ص 27 (SanadKitab #27107, hlm. urut 87083)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.