Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 19, halaman 105

  1. الأيمان والنذور ١٣٤٧
  2. الأيمان ٧٠٥
  3. أحكام اليمين ٦٥٢
  4. مسائل حول الحلف بالله

مسائل حول الحلف بالله

[السُّؤَالُ]

ـ[هل يجوز الدعاء بمثل: اللهم إني أسألك بألوهيتك وربوبيتك. أو أتوسل إليك بألوهيتك وربوبيتك. أو أستحلفك بألوهيتك وربوبيتك. أو أسالك بذاتك العظيمة. أو أتوسل إليك بذاتك العظيمة، وأستحلفك بذاتك العظيمة. أو أسألك بأسمائك وصفاتك الحسنى؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فسؤال الله بأسمائه وصفاته الحسنى مشروع. قال تعالى: وَللهِ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا. ﴿الأعراف:١٨٠﴾ . وكذلك سؤال الله والتوسل إليه بألوهيته وربوبيته، كل ذلك مشروع؛ فإن الألوهية والربوبية كليهما من صفات الله ﷾ فهو الرب وهو الإله.

وكذلك سؤال الله تعالى والتوسل إليه بذاته العظيمة، مشروع؛ فإن الذات الإلهية متصفة بجميع صفات الكمال. وعن بريدة ﵁ قال: سمع النبي ﷺ رجلا يقول: اللهم إني أسألك بأنك أنت الله الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، فقال رسول الله ﷺ: لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعي به أجاب. رواه أحمد وابن ماجه وصححه الألباني.

فقد تضمن الحديث سؤال الله بذاته المتصفة بصفات الكمال من الوحدانية والصمدية وغيرها.

أما قول السائل: أستحلفك بألوهيتك وربوبيتك، أو أستحلفك بذاتك العظيمة فليس بصواب، فالصواب أن يقول: أقسم عليك بألوهيتك وربوبيتك، أو أقسم عليك بذاتك العظيمة.

أما الاستحلاف والتحليف والإحلاف فمعناه طلب الحلف، ويبعد أن يكون هذا مقصود السائل، وإنما الغالب أن مقصوده الإقسام على الله، وهو جائز إذا لم يشتمل على محظور. يقول ﵊: إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره. متفق عليه. وراجع لمزيد الفائدة فتوانا رقم: ١٦٦٩٠.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٢ جمادي الأولى ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 19، ص 105 (SanadKitab #27107, hlm. urut 87161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.