Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 869

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أركان الإيمان ٢٥٦٧
  3. الإيمان بالله ٧٧٤
  4. توحيد الأسماء والصفات ٢٤٢
  5. قواعد في الأسماء والصفات ٦٠
  6. حكم إطلاق اسم الرزاق على المخلوق

حكم إطلاق اسم الرزاق على المخلوق

[السُّؤَالُ]

ـ[في مجتمعنا كل من يحمل اسم "عبد الرزاق" ينادونه ب:"رزاق"طبعا بدون أداة التعريف. فهل لا شيء على هذه المناداة من الناحية الدينية؟

بارك الله فيكم.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالرزاق اسم من أسماء الله الحسنى كما ورد في الأحاديث الشريفة. روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا، من أحصاها دخل الجنة. ورواه الترمذي، وزاد تعيين الأسماء كالتالي: هو الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الخالق البارئ المصور الغفار القهار الوهاب الرزاق ... إلى آخر الحديث.

واختلف العلماء في صحة رواية الترمذي فبعضهم صححها وبعضهم ضعفها، وبعضهم قال: إنها مدرجة من بعض الرواة.

وسواء قلنا بصحة تلك الرواية أو بضعفها.. فإن الرزاق اسم من أسمائه تعالى كما بين ذلك أهل العلم؛ لقول الله تعالى: إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ﴿الذاريات: ٥٨﴾ .

وتسمية الإنسان بأسماء الله تعالى المختصة به غاية في الحرمة، قال ابن القيم في تحفة المودود: فلا يجوز التسيمة بالأحد والصمد، ولا بالخالق والرزاق، وكذا سائر الأسماء المختصة بالرب ﵎.

وعليه، فلا يجوز أن يناديك الناس ب::"رزاق" ولو كان بدون أداة التعريف؛ لأنها صيغة مبالغة من رزق، فهي -إذن- صفة من صفات الله تعالى.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٥ ذو الحجة ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 869 (SanadKitab #27107, hlm. urut 872)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.