Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 19, halaman 330

  1. الأيمان والنذور ١٣٤٧
  2. الأيمان ٧٠٥
  3. أحكام اليمين ٦٥٢
  4. حكم القسم بلفظ (ورب البيت)

حكم القسم بلفظ (ورب البيت)

[السُّؤَالُ]

ـ[ما حكم الحلف أو القسم بقول ورب البيت؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا حرج إن شاء الله في القسم بلفظ (ورب البيت) ونحوه لأنه إقسام باسم من أسماء الله تعالى وهو (الرب) ولا تضر إضافته إلى البيت، فعن أبي ذر ﵁ قال: انتهيت إلى رسول الله ﷺ وهو يقول في ظل الكعبة: هم الأخسرون ورب الكعبة، قلت: ما شأني أيُرَى فِيَّ شيء؟ ما شأني؟ فجلست إليه وهو يقول: فما استطعت أن أسكت وتغشاني ما شاء الله، فقلت: من هم بأبي أنت وأمي يا رسول الله؟ قال: الأكثرون أموالا إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا. يعني أنفق في سبيل الله، بل جاء في الآية: فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ ﴿قريش: ٣﴾ ، والمنهي عنه الحلف بغير اسم الله أو صفة من صفاته، وراجعي لمزيد الفائدة الفتويين: ٣٩٦٩٩، ١٩٢٣٧.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٩ ذو القعدة ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 19، ص 330 (SanadKitab #27107, hlm. urut 87386)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.