Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 872

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أركان الإيمان ٢٥٦٧
  3. الإيمان بالله ٧٧٤
  4. توحيد الأسماء والصفات ٢٤٢
  5. قواعد في الأسماء والصفات ٦٠
  6. من خصائص لفظ الجلالة ((الله))

من خصائص لفظ الجلالة ((الله))

[السُّؤَالُ]

ـ[تميز اسم الله ﷻ بخصائص ماهي؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

وبعد فلفظ الجلالة علم الذات " الله " قد تميز عن غيره من أسماء الله ﷾ بخصائص كثيرة ومنها كونه (علم على الذات العلية الواجبة الوجود المستحقة لجميع المحامد، أنزله على آدم في جملة الأسماء وهو أشهر أسمائه، ولهذا تأتي بعده أوصافا له، وقد قبض الله تعالى عنه الألسن فلم يسم به سواه ﷿. قال تعالى: هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا ﴿مريم:٦٥﴾ أي هل تعلم أحدا تسمى الله استفهاما بمعنى النفي، وقد ذكر في القرآن الكريم ألفين وثلاث مائة وستين مرة. وهو أعرف المعارف وأتمها. نقلا عن مقدمة الإتقان والأحكام بتصرف.

ومن خصائصه أيضا كونه اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى فالراجح من أقوال العلماء - والله أعلم- أن اسم الله الأعظم هو "الله" وذلك لثبوته في أغلب الأحاديث الواردة عن رسول الله ﷺ في بيان الاسم الأعظم،، وممن صرح بأن اسم الله الأعظم هو "الله" الخطيب الشربيني ﵀ حيث قال في شرحه لمتن الإقناع لأبي شجاع: وعند المحققين أنه اسم الله الأعظم، وقد ذكر في القرآن العزيز في ألفين وثلاثمائة وستين موضعاً. انتهى

وقال ابن عابدين في رد المحتار: وروى هشام عن محمد عن أبي حنيفة أنه اسم الله الأعظم، وبه قال الطحاوي وكثير من العلماء. انتهى

ومن خصائصه أنه أبر أسماء الله تعالى وأجمعها، قال القرطبي: الله: هذا الاسم أبر أسمائه سبحانه وأجمعها. وقال ابن كثير: الله: علم على الرب ﵎، وقال في المقصد الأسنى ١/٦١: واسم الله أعظم أسماء الله التسعة والتسعين.

- لأنه دال على الذات الجامعة لصفات الإلهية كلها، بينما سائر الأسماء لا يدل آحادها إلا على آحاد المعاني من علم وقدرة أو فعل أو غيره.

- لأنه أخص الأسماء إذ لا يطلقه أحدُ على غيره لا حقيقة ولا مجازاً، وسائر الأسماء قد يسمى بها غيره كالقادر والعليم والرحيم وغيره.

- ولأن معاني سائر الأسماء يتصور أن يتصف العبد بشيء منها كالرحيم والعليم والحليم والصبور والشكور وغيره، وإن كان إطلاق الاسم عليه على وجه آخر يباين إطلاقه على الله ﷿، وأما معنى هذا الأسم فخاص خصوصاً لا تتصور فيه مشاركة لا بالمجاز ولا بالحقيقة.

- ولأجل هذه الخصوصية توصف سائر الأسماء بأنها اسم الله ﷿ فيقال الصبور والشكور والملك والبار من أسماء الله، ولا يقال الله من أسماء الصبور والشكور لأن ذلك من حيث هو أدل على كنه المعاني الإلهية وأخص بها، فكان أشهر وأظهر فاستغني عن التعريف بغيره وعرف غيره بالإضافة إليه. انتهى

وهذه جملة من خصائص هذا الاسم.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٥ صفر ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 872 (SanadKitab #27107, hlm. urut 875)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.