Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 19, halaman 578

  1. الأيمان والنذور ١٣٤٧
  2. الأيمان ٧٠٥
  3. أحكام اليمين ٦٥٢
  4. من أحكام أيمان البيعة

من أحكام أيمان البيعة

[السُّؤَالُ]

ـ[ما حكم قول "علي بالملازيم" وهي تقال عادة للتأكيد؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن المسلم لا يجوز له أن يحلف بغير الله تعالى أو صفة من صفاته لقول النبي ﷺ: من كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت. رواه البخاري وغيره.

وهذه العبارة التي ذكرها السائل لا ندري ماذا يقصد بها وما هو معناها عرفاً عنده؟ والأيمان مبناها غالباً على الأعراف والمقاصد.

فقد يُقْصِد بها جميع الأيمان اللازمة أو ما يسمى جامع الأيمان أو أيمان البيعة.. فإذا كان السائل لم يعرف هذا المعنى أو عرفه ولم يقصد اليمين فلا شيء عليه إن شاء الله تعالى، قال ابن قدامة في المغني: وأيمان البيعة هي التي رتبها الحجاج يستحلف بها عند البيعة والأمر للمهم للسلطان، وكانت البيعة على عهد رسول الله ﷺ وخلفائه الراشدين بالمصافحة، فلما ولي الحجاج رتبها أيمانا تشتمل على اليمين بالله والطلاق والعتاق وصدقة المال، فإن لم يعرفها لم تنعقد يمينه بشيء مما فيها لأن هذا ليس بصريح القسم، والكناية لا تصح إلا بالنية، ومن لم يعرف شيئاً لم يصح أن ينويه، وإن عرفها ولم ينو عقد اليمين بما فيها لم يصح أيضاً لما ذكرناه.

وقال الإمام النووي في المجموع: إذا قال أيمان البيعة لازمة لي فإن لم يرد الأيمان التي رتبها الحجاج لم يلزمه شيء، وإن أرادها نُظِر: إن قال فطلاقها وعتاقها لازم لي انعقدت يمينه بهما ولا حاجة إلى النية، وإن لم يصرح بذكرهما لكن نواهما انعقدت يمينه أيضاً، بهما لأنهما ينعقدان بالكناية مع النية.

وإذا كانت هذه العبارة لا تقصد بها عادة اليمين فليست بيمين ولا شيء عليك إن شاء الله تعالى.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٧ ربيع الأول ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 19، ص 578 (SanadKitab #27107, hlm. urut 87634)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.