المعية العامة والخاصة
[السُّؤَالُ]
ـ[ما هي معية الله وأنواعها مع الاستدلال؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالمعية نوعان: معية بالعلم والإحاطة وهي عامة لجميع الخلق، وإياها عني بقوله تعالى: وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ ﴿الحديد:٤﴾ ،
ومعية بالنصر والرعاية والإعانة، وهي خاصة بالمؤمنين المتمسكين بالدين، وهي التي عني بقوله تعالى: إِنَّ اللهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ ﴿النحل:١٢٨﴾ ، وبقوله تعالى: وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ﴿العنكبوت:٦٩﴾ ، وراجع الفتوى رقم: ٦٧٠٧.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٢١ ذو القعدة ١٤٢٦