نذر أن يصلي لله مائة ركعة
[السُّؤَالُ]
ـ[لقد نذرت أن أصلي ١٠٠ ركعة لله، فهل هذا يجوز؟]ـ
[الفَتْوَى]
خلاصة الفتوى:
الأصل أن الإقدام على النذر مكروه ولكن من أقدم على مثل هذا النذر الذي ذكر وجب عليه الوفاء.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فيجوز النذر بكل ما هو قربة إلى الله ﷿، لكن الصحيح أن إنشاء النذر مكروه، لما في الصحيحين عن ابن عمر ﵄ قال: نهى رسول الله ﷺ عن النذر وقال: إنه لا يرد شيئاً، إنما يستخرج به من البخيل. وراجع الفتوى رقم: ١٦٧٠٥، والفتوى رقم: ٢٥٦١٧.
فإذا نذر وجب الوفاء ما لم يكن في معصية.. وعلى ذلك يجب عليك صلاة المائة ركعة، على أن تؤدي ذلك ركعتين ركعتين.
قال الكاساني الحنفي في بدائع الصنائع: ولا يصح النذر بما ليس بقربة، والدليل عليه ما روي أن امرأة جاءت إلى رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله، أني نذرت إن فتح لك مكة أن أصلي مائتي ركعة في مائة مسجد، فقال ﵊: صلي في مسجد واحد. انتهى.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
١٩ محرم ١٤٢٩