Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 880

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أركان الإيمان ٢٥٦٧
  3. الإيمان بالله ٧٧٤
  4. توحيد الأسماء والصفات ٢٤٢
  5. قواعد في الأسماء والصفات ٦٠
  6. الفرق بين مكر الله تعالى ومكر غيره

الفرق بين مكر الله تعالى ومكر غيره

[السُّؤَالُ]

ـ[قال الله تعالى" ومكروا ومكر الله" فما الفرق بين مكرهم ومكر الله ﷾؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن من الفروق بين مكر الله ومكر هؤلاء أن مكر الله صفة مدح في حقه ﷾ وذلك أنه بكمال علمه وقدرته وحسن تدبيره لا ينطلي عليه خداع ومكر الماكرين ولا تخفى عليه حيلهم وأكاذيبهم وهو ﷾ قادر على إيقاع البأس بهم من حيث لا يشعرون، وعلى إفشال خططهم التي دبروها، وقد ذكر ابن القيم في إغاثة اللهفان عند كلامه على كيد الله ليوسف في أخذ أخيه أن الله سبحانه نسب ذلك الكيد لنفسه بقوله: كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ﴿يوسف: ٧٦﴾ . قال بن القيم: وهو سبحانه ينسب إلى نفسه أحسن هذه المعاني وما هو منها حكمة وصواب وجزاء للمسيء وذلك غاية العدل والحق كقوله: إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً *وَأَكِيدُ كَيْداً. وقوله: وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ. وقوله: اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ. وقوله: إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ. وقوله: وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ، فهذا منه سبحانه في أعلى مراتب الحسن وإن كان من العبد قبيحا سيئا لأنه ظالم فيه وموقعه بمن لا يستحقه، والرب تعالى عادل فيه موقعه بأهله ومن يستحقه.. وراجع للزيادة في الموضوع الفتوى رقم: ٥٩٨٦٢. وراجع تفسير الطبري وابن كثير عند قوله تعالى: الله يستهزئ بهم.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٤ رجب ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 880 (SanadKitab #27107, hlm. urut 883)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.