Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 20, halaman 64

  1. اللباس والزينة ١٧٢٠
  2. اللباس ١٠٢٩
  3. أحكام اللباس ١٠١٧
  4. [*]
  5. لباس المجتمع واللباس الشرعي

لباس المجتمع واللباس الشرعي

[السُّؤَالُ]

ـ[لدي سؤال: عندما أرى أغلبية الشباب الذين نحسبهم ملتزمين ولا نزكي على الله أحدا أن لديهم لبسا خاصا وهو جلابية ذات ألوان غريبة مثل الأسود والبني الداكن وليس الأبيض كما هو معروف في السنة ويضعون قبعة صوفية ليست حسب ما هو معروف في لبس أهل البلد وتراث البلد وأنهم يمتازون بلباسهم من بين الناس وأنهم لافتون للنظر سؤالي هل من الدين أو السنة شيء من هذا؟ حيث لم أرتد ملابس أنا مثلا كبدلة أو الملابس المعروف الآن لأ ن عملي لا يسمح بارتداء غير ذلك أجدهم ينظرون إلي وكأنهم ينكرون ذلك وألبس الملابس العربية في فراغي البيضاء أو لون أخر أنيقة وأرتدي قبعة بيضاء تراث بلدي مع معرفتي اللبس الشرعي الذي هم لا يريدون أن يرتدوه. أرجو إفادتي.وشكرا]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الأصل في اللباس أن يلبس المسلم ما يلبسه المجتمع الذي يعيش فيه إذا لم يكن فيه ما يخالف الشرع من عدم الستر، أو الإسبال والخيلاء والشهرة، أو التشبه بمن نهينا عن التشبه بهم.

وعلى ذلك، فلا ينبغي للشباب المسلم أن يتميز عن غيره في اللباس والعادات ما لم تخالف الشرع.

والذي ينبغي أن يتميز به هو الالتزام بدين الله تعالى، والدعوة إليه بالحكمة والموعظة الحسنة، وبالعلم والمعرفة، وخدمة مجتمعهم، والسعي فيما ينفع الناس.

وبالنسبة لك فلا مانع شرعا من ارتداء البدلة أو ملابس العمل.. وغيرها بالضوابط التي أشرنا إليها.

ولا ينبغي أن يكون ذلك محل نزاع، لأن الأمر فيه واسع والحمد لله.

نسأل الله تعالى لنا ولكم التوفيق.

ولمزيد من الفائدة عن هذا الموضوع نرجو الاطلاع على الفتويين التاليتين: ١٤٨٠٥، ٤٨٩١٦.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٥ ذو القعدة ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 20، ص 64 (SanadKitab #27107, hlm. urut 88465)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.