Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 20, halaman 115

  1. اللباس والزينة ١٧٢٠
  2. اللباس ١٠٢٩
  3. أحكام اللباس ١٠١٧
  4. لباس الرجل ١٦٠
  5. القميص ليس من لباس الشهرة

القميص ليس من لباس الشهرة

[السُّؤَالُ]

ـ[سبق لكم في فتاوى سابقه أن قلتم أن لباس القميص أي الدشداش في بلدنا فلسطين مخالف لأهل البلد ولكن عندنا بارك الله فيكم العلماء والمشايخ وجماعه التبليغ ومن هم على منهج السلفية يلبسون الدشداش في بلدنا فلسطين، فهل لهم حكم خاص وهل لبس الدشداش اقتداء بالنبي محمد ﵊ للحديث الوارد: كان أحب الثياب إ لى الرسول ﵊ القميص، فهل لبسه سنة أم اقتداء، الرجاء منكم الإسراع بالإ جابة، بارك الله فيكم ... ]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالفتوى التي أشار إليها السائل هي برقم: ١٠٧٩٨٥، ولم نقل فيها أن لبس القميص مخالف للبس أهل البلد في فلسطين، وإنما السائل هو الذي ذكر معنى هذا، ونحن قلنا حرفيا: فإن كان الثوب الذي تلبسه يخالف لباس أهل البلد.. فعلقنا الحكم الذي ذكرناه على ذلك الشرط ولم نقل إنه مخالف للبس أهل البلد، وفرق بين التعبيرين، وإذا كان ما ذكره السائل صحيحا من أن لبس القميص منتشر ويلبسه العلماء وغيرهم فإنه حينئذ لا يعتبر لبسه من لباس الشهرة، ولا سيما وأن بعض الفقهاء نص على استحباب لبس القميص؛ كما قال في كشاف القناع: ويسن لبس القميص. فلبس القميص ليس داخلا في لباس الشهرة لأن ضابط لباس الشهرة عند العلماء هو مخالفة لباس أهل بلده بلا عذر، كما قال ابن مفلح الحنبلي في الآداب الشرعية: وخلاف زي بلده بلا عذر ... وبعض العلماء أضاف قيد القصد في لبس ثوب الشهرة؛ كما قال شيخ الإسلام: يحرم شهرة. وهو ما قصد به الارتفاع وإظهار التواضع. انتهى من الإنصاف للمرداوي.

ومن لبس القميص تأسيا بالنبي ﷺ فهو مأجور إن شاء الله حتى وإن كان الناس لا يكثرون من لبسه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١١ رجب ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 20، ص 115 (SanadKitab #27107, hlm. urut 88516)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.