Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 20, halaman 235

  1. اللباس والزينة ١٧٢٠
  2. اللباس ١٠٢٩
  3. أحكام اللباس ١٠١٧
  4. لباس الرجل ١٦٠
  5. القميص ... وحكم لبسه مع البنطال

القميص ... وحكم لبسه مع البنطال

[السُّؤَالُ]

ـ[ما هوحكم القميص والبنطلون؟

وشكرا]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه وبعد:

فالواجب على المسلم أن يلبس من الثياب ما يستر به عورته عمن لا يحل له النظر إليها، والقميص على النحو المعروف الآن في بعض البلاد غير القميص الذي كانت تعهده العرب، وذكره أهل اللغة والفقه.

فهو بمعناه عند الأقدمين ثوب طويل يبلغ قريبا من الكعبين، أما بالمعنى الآخر فهو ثوب قصير يبلغ الحقوين.

قال ابن قدامة: والقميص أولى من الرداء لأنه أعم في الستر، وثبت فيما رواه أحمد وأبو داود والترمذي عن أم سلمة ﵂ قالت: "كان أحب الثياب إلى رسول الله ﷺ القميص " ويعلل الشوكاني ذلك بقوله: لأنه أمكن في الستر من الرداء والإزار.

وعلى كل فلا حرج على من لبس القميص بمعناه عند الأقدمين؛ بل إن لا بسه بنية التأسي بالنبي ﷺ قد ينال أجر فاعل السنة، وكذلك لا حرج عليه في لبس القميص الآخر والبنطال، ما لم يكونا واصفين للعورة محددين للأعضاء، أو يكونا مصنوعين من حرير.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٤ جمادي الثانية ١٤٢٢

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 20، ص 235 (SanadKitab #27107, hlm. urut 88636)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.