Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 20, halaman 288

  1. اللباس والزينة ١٧٢٠
  2. اللباس ١٠٢٩
  3. أحكام اللباس ١٠١٧
  4. لباس المرأة ٧٧١
  5. حكم لبس المرأة الشال ورابطة العنق

حكم لبس المرأة الشال ورابطة العنق

[السُّؤَالُ]

ـ[ما حكم لبس المرأة للشال- الكوفية- والكرفته، لأن هذه هي الموضة المنتشرة حاليا بين النساء؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالشال الذي تلبسه المرأة لا يخلو من حالين:

الأولى: أن يكون نوعه خاصا بالرجال لا يلبسه غيرهم، أو أن تلبسه على الهيئة التي يلبسها الرجال بحيث تبدو وكأنها رجل، فهذا لا يجوز؛ لأن المرأة لا يجوز لها أن تتشبه بالرجل، حيث لعن رسول الله ﷺ: المتشبهات من النساء بالرجال. رواه البخاري. وقد سبق بيان ذلك في الفتويين: ١٤٦٦٩، ١٧٧٦. كما سبق أيضا أن بيَّنا ضابط التشبه المنهي عنه في حق الرجال والنساء، في الفتوى رقم: ٣٦٣٧٦.

الثانية: أن يكون نوعه خاصا بالنساء أو مشتركا بينهن وبين الرجال، أو أن تلبسه على هيئة ليس فيها تشبه بالرجال، فهذا يبقى على أصل الجواز، ما دام ليس فيه محذور آخر كإبداء الزينة للرجال الأجانب.

وقد سبق التنبيه على نحو هذا في الفتويين: ١١٨٤٢٩، ١٢٣٥١٦. وتراجع للفائدة الفتويين: ٢٨٦٢٢، ٦٧٤٥.

أما ربطة العنق-الكرفتة- فهي لباس خاص بالرجال، فلا يجوز للمرأة أن تلبسه على أية حال؛ للحديث السابق.

وإننا ننصح بصفة عامة أن تبتعد المرأة المسلمة عن الموضات التي تقرب من لباس الرجال وهيئتهم؛ لأن في هذا كسرا لحاجز التشبه بالرجال شيئا فشيئا، وننصح كذلك بمراعاة العادات والأعراف في الملابس إذا كانت لا تخالف الشرع، فلا تخرج المسلمة في لبسها عن المألوف في العرف عند مجتمعها ما دام منضبطا بضوابط الشرع.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٣ شعبان ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 20، ص 288 (SanadKitab #27107, hlm. urut 88689)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.