Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 20, halaman 322

  1. اللباس والزينة ١٧٢٠
  2. اللباس ١٠٢٩
  3. أحكام اللباس ١٠١٧
  4. لباس المرأة ٧٧١
  5. حجاب الفتاة رأس مالها الحقيقي

حجاب الفتاة رأس مالها الحقيقي

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا فتاة, عمري ١٩سنة، وتبت إلى الله قبل سنة والحمد لله.

هداني الله، والتزمت بالحجاب الكامل بعد تركي للبنطلون.

أعيش في بلاد الغربة, وعائلتي ملتزمة والحمد لله, إلا أن أخواتي يخرجن بالبنطلونات الضيقة منها والفضفاضة, ولا مشكلة في ذالك عند والداي لأن الطقس بارد هنا.

مشكلتي هي أن الشيطان يوسوس لي في ملابسي, أنا الفتاة الوحيدة التي تلتزم بهذا الحجاب في مدرسة يصل طلابها إلى ٣٠٠ طالب.

أعلم أن الطريق الذي أمشي فيه طريق الخير, ولكن تعبت من وساوس الشيطان اللعين, وأخاف أن ينتصر علي وأرجع إلى المحرمات خطوة بخطوة.

فما نصيحتك يا شيخ, أفيدوني جزاكم الله خيرا؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الذي أمرك بالحجاب هو الله تعالى، الذي نفسك بيده وإليه معادك، والذي ترجين رحمته وتخافين عذابه، وليس والداك أو غيرهما.

وعلى هذا، فإن امتثالك للحجاب الشرعي هو مقتضى كونك أمة لله رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد ﷺ رسولا، وانظري الفتوى رقم: ١٩٠٧١.

ولا شك أن الفتن كثيرة في زماننا هذا الذي قل فيه المعين وعز فيه النصير، ولكن أجر المتمسك فيه بدينه مضاعف، وموعود بالجزاء العظيم، وانظري الفتويين: ٣٣٧٥٥، ٣٩٠٠٤.

فاصبري على ترك الشهوات في الدنيا فإن أيامها قليلة وتنقضي سريعا، ثم ينال العبد المؤمن جزاءه الأوفى: جنة عرضها السموات والأرض، وأما غيره فسيصلى نارا لا يقوى على حرها ولهبها.

واستعيني على ذلك بالله تعالى بسؤاله الصبر والتثبيت، واقرئي سير الصالحين الذين صبروا على الأذى ومعاداة قومهم حتى بلغونا الدين كما تحملوه عمن قبلهم، وأخص من ذلك سيرة رسول الله ﷺ وصحابته الكرام، وكذلك سائر الأنبياء الذين جاءنا خبرهم في القرآن لنتأسى بهم، كما ننصحك بالبحث عن صحبة من الأخوات المستقيمات فتسلكي نفسك في نظمهن، فإن غفلت ذكرنك وإن ذكرت أعنك، وانظري الفتاوى ذوات الأرقام التالية: ١٠٨٠٠، ١٢٠٨، ٥٩٦٦٩.

واعلمي أن من أعظم وسائل الاستقامة على أمر الله الاشتغال بدعوة الآخرين للتمسك بتعاليم الإسلام، وذلك بالحكمة والموعظة الحسنة، وليكن أول المنتفعين بك شقيقاتك وقرابتك من النساء، ولبلوغ هذه الغاية استفيدي من الفتاوى السابقة المنشورة عبر مركز الفتوى على موقعنا -الشبكة الإسلامية- والتي تنتظم أغلب جوانب الحياة.

هذا، وإن كنت لا تستطيعين إقامة شعائر الدين في بلاد الكفر وكان باستطاعتك الهجرة والانتقال إلى بلاد المسلمين فيجب عليك بذل كل جهد في سبيل ذلك فارة بدينك، فإن دين العبد هو رأس ماله الحقيقي، وحفاظه عليه ضرورة شرعية، وانظري الفتويين: ١٠٠٤٣، ٢٠٠٧.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٩ ربيع الأول ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 20، ص 322 (SanadKitab #27107, hlm. urut 88723)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.