Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 20, halaman 471

  1. اللباس والزينة ١٧٢٠
  2. اللباس ١٠٢٩
  3. أحكام اللباس ١٠١٧
  4. لباس المرأة ٧٧١
  5. كيف تحافظ من التزمت بالحجاب بعد كانت متبرجة

كيف تحافظ من التزمت بالحجاب بعد كانت متبرجة

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا فتاة كنت محجبة ثم نزعته وأنا الآن قمت بلبسه مرة أخرى، فترة خلعه كانت سنتين، فماذا أعمل يا شيخ لكي أكفر عن الكبيرة التي أنا عملتها؟ وأنا الحمد لله أصلي الفروض والسنن وأقرأ القرآن الكريم وأسمع الأشرطه الدينية والكتب المفيدة، ساعدني يا شيخ وجزاك الله كل الخير عني؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن عليك أن تحمدي الله تعالى وتشكريه أن هداك للتوبة من هذا الذنب، فقد أمر الله ﷿ في محكم كتابه وعلى لسان رسوله ﷺ نساء المؤمنين بالحجاب ونهاهن عن التبرج، فقال تعالى: وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى ﴿الأحزاب: ٣٣﴾ ، وقال تعالى: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ﴿الأحزاب: ٥٩﴾ ، ولتعلمي أن للتوبة شروطا لا بد من توفرها، وأول هذه الشروط الإخلاص لله تعالى، والإقلاع عن الذنب، وعقد العزم الجازم على عدم العودة إليه فيما بقي من العمر، والندم وهو التحسر وألم القلب على ما صدر من المخالفة الشرعية، فإذا تاب العبد التوبة النصوح بهذه الشروط فإن الله ﷿ وعده بقبول توبته ومحو ذنوبه وتبديلها حسنات، كما قال ﷾: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿الزمر: ٥٣﴾ وقال تعالى: وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ ﴿الشورى: ٢٥﴾ وقال تعالى: إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴿الفرقان: ٧٠﴾ وما دمت قد وفقك الله تعالى للتوبة فاحمديه على ذلك، واسأليه المزيد من إنعامه والعون على شكره، وعليك بالمحافظة على أداء الفرائض واجتناب النواهي وعمل ما استطعت من أعمال الخير والنوافل والصحبة الصالحة التي تعينك على فعل الخير وتنهاك عن فعل الشر، نسأل الله تعالى أن يتقبل منا ومنك، وللمزيد نرجو أن تطلعي على الفتويين: ٥٩٩٦٩، ٥٤٥٠، وما أحيل عليه فيهما.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٥ شعبان ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 20، ص 471 (SanadKitab #27107, hlm. urut 88872)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.