لباس أمهات المؤمنين ﵅
[السُّؤَالُ]
ـ[كيف كانت هيئة لباس نساء النبي ﷺ في عهده؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد كان لباس أمهات المؤمنين وغيرهن من الصحابيات ونساء السلف عموما الحجاب الكامل الذي يغطي جميع البدن، امتثالا لأمر الله ﵎ حيث أمرهن بذلك فقال جل وعلا: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ [سورة الأحزاب: ٥٩] . قال شيخ المفسرين الإمام الطبري رحمه الله تعالى في تفسير هذه الآية: أمر الله تعالى نساء المؤمنين إذا خرجن في حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب، ويبدين عينا واحدة.
فالضابط الشرعي للباس المرأة المسلمة في عهد النبي ﷺ وفي كل زمان ومكان إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، أن يكون ساترا لجميع بدنها، وأن يكون كثيفا لا يصف البشرة، وأن يكون واسعا بحيث لا تظهر معه ملامح الجسد، وألا يكون لباس شهرة أو زينة بحيث يلفت الانتباه.
ولا شك أن نساء النبي ﷺ ونساء أصحابه كن يلتزمن بهذه الضوابط، فهن اللواتي ﵅ وأثنى عليهن في محكم كتابه وعلى لسان رسوله ﷺ.
ولمزيد من الفائدة، نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: ٤٣١٦٥.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٠٧ جمادي الثانية ١٤٢٥