Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 20, halaman 660

  1. اللباس والزينة ١٧٢٠
  2. اللباس ١٠٢٩
  3. أحكام اللباس ١٠١٧
  4. لباس المرأة ٧٧١
  5. الحجاب.. أم الطلاق

الحجاب.. أم الطلاق

[السُّؤَالُ]

ـ[سؤالي كالتالي وجزاكم الله كل خير.

زوجة ملتزمة متقية ارتدت حجابها لكن زوجها يمنعها من ذلك ويهددها بالطلاق إن لم تزله، ولها ثلاثة أطفال معه، هي الآن خائفة من الطلاق، وحائرة لأنها مقتنعة بحجابها، فبما تنصحونها من فضلكم هل تتمسك بحجابها ويطلقها زوجها لأنه مصمم على هذا؟ أو تفكر في أولادها ومستقبلهم وتنزع حجابها وجزاكم الله كل خير.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالذي ننصحك به هو أن تبذلي كل ما في وسعك لإقناع زوجك حتى يرضى بالتزامك بالحجاب، ولا بأس أن تبيني له أن الحجاب فريضة كتبها الله عليك، وأن من واجبه أن يكون عونا لك على فعله بحكم أن الله تعالى ولّاه المسؤولية، قال الله تعالى: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارا] (التحريم: ٦) .

وقال ﷺ: كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته، فالرجل راع في بيته وهو مسؤول عن رعيته. متفق عليه.

فإن كف عن مطالبته لك بخلع الحجاب فاحمدي الله تعالى، وإلا، بأن أصر على ذلك، فلا يجوز لك أن تطيعيه في ذلك، كما هو مبين في الفتوى رقم: ٤١٠٤ وإن أدى ذلك إلى طلاقه لك.

ولكن ثقي أيتها الأخت إن حصل هذا أن ربك سبحانه لن يضيعك وأولادك، كيف! وهو القائل سبحانه: [وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً] (الطلاق: ٤) .

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٣ صفر ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 20، ص 660 (SanadKitab #27107, hlm. urut 89061)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.