Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 20, halaman 833

  1. اللباس والزينة ١٧٢٠
  2. اللباس ١٠٢٩
  3. أحكام اللباس ١٠١٧
  4. لباس المرأة ٧٧١
  5. خلع النقاب لا يجوز ولو أدى إلى الفراق

خلع النقاب لا يجوز ولو أدى إلى الفراق

[السُّؤَالُ]

ـ[تزوجت منذ ٥ أشهر وكنت متفقة مع زوجي على ارتداء النقاب بعد الزواج وانتقبت بالفعل ولكننا واجهنا رفضاً شديداً من أهله أمه وأبيه وقاطعوه وقالت له أمه سأعتبر ابني ميتا إن لم أخلع النقاب وهو الآن يريدني أن أخلعه كي يستطيع أن يود أمه وقد رفضت أن أخلعة لأني قد سألت بعض الشيوخ وقالوا لي لا تخلعيه ولكنه قال لي إن لم أخلع النقاب فهو لا يريد أن يكمل حياته معي (لا أعلم أن كان هذا تهديداً أم حقيقة) فماذا أفعل علما بأني قد ارتديت النقاب من باب الفضل وإقامة سنة النبي وليسهل علي عدم الاختلاط بالرجال الأجانب حيث إن أسرتي وأسرتة غير ملتزمين. أفيدوني جزاكم الله خيراً في القريب العاجل.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا يحل للزوج أن يمنع زوجته من ارتداء الحجاب، ولا يحق له ذلك قطعًا، وكان الواجب عليه أن يحملها على ارتدائه لأنه مسؤول عنها، فما بالك إذا كانت المرأة قد اشترطت عليه ارتداء الحجاب قبل الزواج.

وقد قال النبي ﷺ: إن أحق الشروط أن يوفى به ما استحللتم به الفروج. متفق عليه.

ولا يحل لزوجته طاعته في ذلك لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، ولو أدى ذلك إلى الفِراق.

ولمزيد من الفائدة تراجع الفتوى رقم:

٣٩٣٧ - والفتوى رقم:

٤١٠٤.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٨ رمضان ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 20، ص 833 (SanadKitab #27107, hlm. urut 89234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.