Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 20, halaman 1630

  1. اللباس والزينة ١٧٢٠
  2. الزينة ٦٨٩
  3. أحكام الزينة ٦٧١
  4. جزاء النامصة والمتنمصة

جزاء النامصة والمتنمصة

[السُّؤَالُ]

ـ[لعن الله ﷾ شارب الخمر وآكل الربا والزاني ولعن أيضاً النامصة والمتنمصة والواصلة والمستوصلة فهل يتساوون في اللعن أم أن اللعن درجات؟ وإذا ماتت المرأة وهي نامصة أو متنمصة فهل تحرم عليها الجنة؟ (بما أنها مطرودة من رحمة الله ﷿ أم ماذا؟ وجزاكم الله تعالى عنا وعن المسلمين كل خير.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن اللعن لا يتفاوت لأنه الطرد والإبعاد من رحمة الله، ولكن الذنوب تتفاوت فمنها الأعظم، ومنها العظيم، ومنها ما دون ذلك، فما يوجب الحدّ غالباً ما يكون أعظم مما ليس فيه حدّ، وكذلك الذنوب الموجبة للحدّ تتفاوت، ومثال ذلك: التفاوت بين الزنا، والخمر، والسرقة، والقذف، والقتل.

ولا شك أن الزنا، وشرب الخمر، وأكل الربا أعظم من النمص والوصل، ولكل عقوبته الخاصة به في الدنيا والآخرة.

وأما بالنسبة للمرأة النامصة أو المتنمصة إذا ماتت ولم تتب قبل موتها، فهي من أهل الوعيد، وأمرها إلى الله، إن شاء عاقبها، وإن شاء عفا عنها.

ومن ثم، فيجب البعد عن هذه الكبيرة الموجبة لغضب الله وسخطه، والإنكار على من تفعل ذلك، لثبوت لعنها عن رسول الله ﷺ.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٤ جمادي الثانية ١٤٢٢

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 20، ص 1630 (SanadKitab #27107, hlm. urut 90031)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.