Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 24, halaman 74

  1. مصادر الفقه الإسلامي ١٤٠
  2. المذاهب الفقهية ١١٧
  3. اختلاف المذاهب الفقهية

اختلاف المذاهب الفقهية

[السُّؤَالُ]

ـ[ما مدى صحة ما في كتاب المذاهب الأربعة؟ ففي بعض الأحيان أجد مذهبا يقول رأيا وفي كتب الفقه الأخرى رأيا آخر؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلم نفهم ما تعنيه بكتاب المذاهب الأربعة؛ لأنه توجد كتب كثيرة في الفقه المقارن أو الفقه على المذاهب الأربعة، مثل كتاب: الفقه على المذاهب الأربعة للجزيري، وكتاب: الفقه الإسلامي وأدلته لوهبة الزحيلي، وغيرهما ...

وعلى أية حال، فلا غرابة في أن تختلف المذاهب لاختلاف الأدلة التي استند إليها أصحابها، أو اختلاف طرقهم في الاستدلال. مع أنهم كلهم مستندون في فتاواهم على القرآن والسنة أو القواعد العامة المأخوذة منهما.

وكل واحد منهم مأجور -إن شاء الله- لبذله الوسع، والمصيب منهم له أجران، والمخطئ له أجر. فقد قال النبي ﷺ: إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران، وإذا اجتهد فأخطأ فله أجر. رواه البخاري ومسلم.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٧ شوال ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 24، ص 74 (SanadKitab #27107, hlm. urut 90688)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.