Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 24, halaman 109

  1. مصادر الفقه الإسلامي ١٤٠
  2. المذاهب الفقهية ١١٧
  3. الاختلاف الفقهي سنة من سنن الله في خلقه

الاختلاف الفقهي سنة من سنن الله في خلقه

[السُّؤَالُ]

ـ[كل عام وأنتم بخير بمناسبة الشهر الفضيل سؤالي لكم: ما هي الحكمة من اختلاف الأئمة الأربعة في اجتهاداتهم؟ هل يجوز اتباع أكثر من رأي لهؤلاء الأئمة العظام في مسألة معينة؟ وما هي منزلة شيخ الإسلام ابن تيمية من هؤلاء الأئمة؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالاختلاف الفقهي سنة من سنن الله تعالى في خلقه، وقد اختلف الأنبياء هذا النوع من الاختلاف، وهم أفضل الخلق، كما حكى الله عن داود وسليمان في شأن الغنم التي أكلت حرث القوم، قال تعالى: وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ * فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا ﴿الأنبياء: ٧٨-٧٩﴾ .

واختلف الصحابة في عهد النبي ﷺ في أمور كثيرة، والاختلاف إما أن يكون سببه أن هذا العالم لم يطلع على النص الذي استدل به غيره أو أنه رأى غيره أرجح منه أو أنه فهم منه ما لم يفهم الآخر أو أنه علم بنسخه أو تخصيصه أو تقييده أو غير ذلك مما هو معروف في علم الأصول.

والاختلاف إنما يكون في الفروع الاجتهادية، وأما أصول الدين والفروع المعلومة من الدين ضرورة، فإنه لا يجوز الاختلاف فيها، ولم يختلف فيها أحد من أهل السنة.

ومن كان له القدرة على معرفة الأدلة واستخراج الأحكام منها، فواجبه أن يتبع ما صح عن رسول الله ﷺ من الخبر متواتراً كان أو غير متواتر، ومن لم يكن له أهلية لذلك، فلا حرج عليه في أن يتبع أي هذه المذاهب تيسر له، وراجع في هذا فتوانا رقم: ٣٢٦٥٣.

ولمعرفة المنزلة العلمية لشيخ الإسلام ابن تيمية يمكنك أن تراجع فتوانا رقم: ٧٠٢٢.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٩ رمضان ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 24، ص 109 (SanadKitab #27107, hlm. urut 90723)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.