Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 24, halaman 114

  1. مصادر الفقه الإسلامي ١٤٠
  2. المذاهب الفقهية ١١٧
  3. الحق ما وافق الدليل وإن قل القائلون به

الحق ما وافق الدليل وإن قل القائلون به

[السُّؤَالُ]

ـ[هل قول جمهور الفقهاء حجة (للأحاديث النبوية التي تحثنا على التمسك بالجماعة وعدم مفارقتها وكذلك السواد الأعظم..) ؟؟!! أرجو من سيادتكم الرد على هذه الشبهة بتحقيق علمي مسهب كما هو عهدنا بكم دائما, وشكرا.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد وردت نصوص كثيرة في الحث على الجماعة ونبذ الفرقة نحو قوله ﷺ يد الله مع الجماعة. رواه الترمذي عن ابن عباس، وعنه أيضا من خطبة لعمر ﵁ قال: عليكم بالجماعة وإياكم والفرقة، فإن الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد.

وورد الأمر باتباع الجمهور إذا وقع اختلاف. روى ابن ماجه من حديث أنس بن مالك أن النبي ﷺ قال: فإذا رأيتم اختلافا فعليكم بالسواد الأعظم. قال السندي في شرحه نقلا عن السيوطي: والحديث يدل على أنه ينبغي العمل بقول الجمهور ولا شك أن اجتماع الأئمة الأربعة يقدح في القلب إنسا بقولهم.

ومع هذا، فقول الجمهور ليس دائما هو الصواب، بل الصواب ما قوي دليله وإن قل القائلون به.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٥ ربيع الأول ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 24، ص 114 (SanadKitab #27107, hlm. urut 90728)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.