Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 116

  1. الحديث الشريف ٢٥١٧
  2. إضاءات من السنة ١٧٣
  3. من قصص السنة ٦٧
  4. [*]
  5. قصة إرضاع ابنة سهيل لسالم مولى أبي حذيفة

قصة إرضاع ابنة سهيل لسالم مولى أبي حذيفة

[السُّؤَالُ]

ـ[ذكر لي أحد الذين يعيشون في البلاد الأجنبية هذا الحديث من صحيح مسلم \"سمعت أم سلمة زوج النبي ﷺ تقول لعائشة: والله! ما تطيب نفسي أن يراني الغلام قد استغنى عن الرضاعة. فقالت: لم؟ قد جاءت سهلة بنت سهيل إلى رسول الله ﷺ. فقالت: يا رسول الله! والله! إني لا أرى في وجه أبي حذيفة من دخول سالم قالت: فقال رسول الله ﷺ \"أرضعيه\" فقالت: إنه ذو لحية. فقال \"أرضعيه يذهب ما في وجه أبي حذيفة \". فقالت: والله! ما عرفته في وجه أبي حذيفة.\" وكان سؤال هذا الذي يعيش في الخارج:

كيف أن أبا حذيفة الذي يغار على زوجته من مولاه بمجرد دخوله عليها يقبل أن تظهر زوجته له ثديها ويرتضعه؟

فأين الغيرة تلك؟ أليس بقاء حال ابي حذيفة على الوضع السابق خير له من هذا الحل الغريب؟

أرجو الإيضاح المقنع حتى يمكن الرد على أمثال هؤلاء. وجزاكم الله عنا خيرا.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالحديث أخرجه مسلم في صحيحه عن عائشة ﵂ أن سالما مولى أبي حذيفة كان مع أبي حذيفة وأهله في بيتهم، فأتت تعني ابنة سهيل النبي ﷺ فقالت: إن سالما قد بلغ ما يبلغ الرجال وعقل ما عقلوه، وإنه يدخل علينا وإني أظن أن في نفس أبي حذيفة من ذلك شيئا، فقال لها النبي ﷺ: أرضعيه تحرمي عليه ويذهب الذي في نفس أبي حذيفة، فرجعت فقالت: إني قد أرضعته فذهب الذي في نفس أبي حذيفة، وفي رواية أخرى لمسلم: فقال النبي ﷺ: أرضعيه، قالت: وكيف أرضعه وهو رجل كبير؟! فتبسم رسول الله ﷺ وقال: قد علمت أنه رجل كبير.

وبهذا يتبين للسائلة صحة هذا الرضاع أعني رضاع سالم، أما كيفيته، فللعلماء فيها رأيان نص عليهما النووي عند شرحه للحديث، فقال: قوله ﷺ أرضعيه: قال القاضي: لعلها حلبته ثم شربه من غير أن يمس ثديها ولا التقت بشرتاهما، وهذا الذي قاله القاضي حسن، ويحتمل أنه يعفى عن مسه للحاجة، كما خص بالرضاع مع الكبر. اهـ.

والواضح أن غيرة أبي حذيفة من مولاه إنما هي من جهة أنه رجل أجنبي على زوجته، فلما زال ذلك برضاع زوجته لسالم زالت الغيرة وكانت هذه خصوصية لهم جميعا. وراجع الجواب: ٣٩٠١.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٧ صفر ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 3، ص 116 (SanadKitab #27107, hlm. urut 9113)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.