من شجعان الصحابة ﵃
[السُّؤَالُ]
ـ[من هو أقوى الصحابة في القتال؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد كان أصحاب رسول الله ﷺ شجعانا أقوياء في الحق والجهاد في سبيل الله وقتال أعداء الله، فقد رباهم رسول الله ﷺ على الصبر والجهاد والقوة في الحق والزهد في الدنيا، وتشربوا هذه المعاني من القرآن الكريم والاقتداء بنبيهم الكريم ﷺ وكان ممن تحدث الركبان بشجاعتهم وتواترت الأخبار بقوتهم على بن أبي طالب، وسعد بن أبي وقاص، والزبير بن العوام، وعمر بن الخطاب، وخالد بن الوليد، وعبادة بن الصامت، وسعد بن عبادة، وأبو دجانة، والقعقاع بن عمرو التيمي، والمثنى بن حارثة الشيباني، وكان بعضهم يقدر بألف رجل، فقد طلب عمرو بن العاص المدد من الخليفة عمر ﵁ عندما أبطأ عليه فتح مصر فأمده عمر بأربعة الآف رجل على كل ألف رجل يقوم مقام الألف وهؤلاء هم: الزبير بن العوام، وعبادة بن الصامت، والمقداد بن الأسود، ومسلمة بن مخلد، انظر كنز العمال.
وقال عمر ﵁ عن القعقاع بن عمرو: لا يهزم جيش فيهم هذا، وقال عنه أبو بكر ﵁: صوته في الجيش خير من ألف رجل.
وبإمكانك أن تطلع على تفاصيل قوتهم وشجاعتهم بقراءة أخبارهم وأيامهم من موقعة بدر الكبرى إلى فتوح الشام وفارس، وتجد ذلك مفصلا في كتب السيرة والتاريخ والأعلام.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٠٤ محرم ١٤٢٨