Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 220

  1. الحديث الشريف ٢٥١٧
  2. علوم الحديث ٢٩٥
  3. كتابة السنة ٢٩
  4. [*]
  5. القول في كتاب مسند الشهاب

القول في كتاب مسند الشهاب

[السُّؤَالُ]

ـ[ماذا رأيكم في كتاب مسند الشهاب؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمسند الشهاب كان أصله ما ألفه المصنف ﵀ أولًا وسماه كتاب الشهاب، وقد قال في مقدمته:

" وقد جمعت في كتابي هذا مما سمعته من حديث (ألفَ كلمة -يعني ألف متن حديث- من الحكمة في الوصايا والآداب والمواعظ والأمثال، وجعلتها مسرودة يتلو بعضها بعضا محذوفة الأسانيد مبوبة أبوابا على حسب تقارب الألفاظ، ثم زدت مائتي كلمة فصار الكتاب ألف كلمة ومائتي كلمة، وختمت الكتاب بأدعية مروية عنه ﵇، وأفردت لأسانيد جميعها كتابا يرجع إليه في معرفتها ".

فعبارته الأخيرة: " وأفردت ... " تشير إلى قصة هذا المسند، وكيف كان الكتاب محذوف الأسانيد مقصورًا على المتون، ثم أسنده المصنف فخرج على ما هو عليه.

والكتاب يعج بالأحاديث الضعيفة والموضوعة؛ حتى إن الصغاني صنف عليه رسالة تكشف ما به سماها: "الدر الملتقط في بيان الغلط"، وبناء عليه، فلا بد من النظر في أسانيده ومدار جل أسانيده على أبي محمد عبد الرحمن بن عمر التجيبي المعروف بابن النحاس، وقد يسميه الصفار أو البزاز.

وتبلغ عدة أحاديث الكتاب ألفا وثلاثمائة وواحدا وسبعين حديثًا.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠١ صفر ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 3، ص 220 (SanadKitab #27107, hlm. urut 9217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.