Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 929

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أركان الإيمان ٢٥٦٧
  3. الإيمان بالله ٧٧٤
  4. توحيد الأسماء والصفات ٢٤٢
  5. من الأسماء الحسنى ٤٦
  6. حكم تغيير الاسم والتسمي بعبد القدير

حكم تغيير الاسم والتسمي بعبد القدير

[السُّؤَالُ]

ـ[أود ان أسأل عن تغير اسمي من (عبد القديم) إلى (عبد القدير) ، لذا أحتاج إلى نصيحتكم المشرفة حول الاسم من الناحية الشرعية، أيهما أصح (عبد القدير) أم (قدير) ؟ جزاكم الله خيراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا مانع شرعاً من تغيير الاسم، وخاصة إذا كان التغيير إلى الأحسن إذا لم يؤد ذلك إلى ضرر لك أو لغيرك من تضييع الحقوق ... فقد غير النبي ﷺ بعض الأسماء، كما في صحيح مسلم عن زينب بنت أبي سلمة ﵂.

والقديم جاء الوصف بها لله تعالى في بعض الآثار، كما في سنن أبي داود، ولتفصيل ذلك وأقوال العلماء نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: ١٥٧٠٩.

والأولى أن يتسمى بعبد القدير الذي هو اسم من أسماء الله الحسنى سمى به نفسه في محكم كتابه، فقال تعالى: وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ ﴿الروم:٥٤﴾ ، وأما قدير بالتنكير (بدون أل) فلا مانع من التسمية بها شرعاً هذا إذا كنت تقصد التسمية بقدير.

وأما إذا كنت تقصد التسمية بعبد قدير، فإن الأصح أن تتسمى بعبد القدير بأل، لأن الاسم الكريم لا يعتبر اسما في غير حال الدعاء إلا إذا كان مصحوباً بأل، وأحب الأسماء إلى الله تعالى ما أضيف إلى اسم من أسمائه بلفظ العبودية له ﷾، كما جاء في صحيح مسلم: أحب الأسماء إلى الله تعالى عبد الله وعبد الرحمن. ولمزيد من الفائدة نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: ١٠٧٩٣.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٩ شعبان ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 929 (SanadKitab #27107, hlm. urut 932)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.