Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 340

  1. الحديث الشريف ٢٥١٧
  2. علوم الحديث ٢٩٥
  3. أنواع الحديث ١١٧
  4. الحديث المرفوع ٧
  5. معنى الحديث المرفوع والموقوف وحكم العمل بهما

معنى الحديث المرفوع والموقوف وحكم العمل بهما

[السُّؤَالُ]

ـ[ما معنى الحديث المرفوع والحديث الموقوف وهل يتم الأخذ بهما؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالمرفوع يقصد به: كل ما أضيف إلى النبي ﷺ من قول أو فعل أو تقرير، صح السند أو لم يصح، اتصل أو انقطع. واشترط الخطيب البغدادي ﵀ أن يكون الرفع إلى النبي ﷺ من صحابي. وبعض علماء الحديث يقصد بالمرفوع: ما اتصل سنده فيجعله مقابلاً للمرسل.

والمرفوع إذا توفرت فيه شروط الصحة أو الحسن وجب قبوله.

وأما الموقوف فالمقصود به: قول الصحابي وفعله، هذا إذا أطلقت كلمة الموقوف -أي قيل موقوف فقط ولم يزد عليه قولهم على فلان- وأما إذا قيدت بقولهم على فلان كقولهم -مثلاً- موقوف على الشافعي أو موقوف على سعيد بن المسيب ونحو ذلك فهو كلام من ذكر.

والموقوف على الصحابي قسمان:

الأول: ما كان للرأي فيه مجال -أي يمكن أن يقوله الصحابي عن اجتهاد- فهذا ليس بحجة إلا إذا وافقه الصحابة عليه، فإنه يكون إجماعاً.

الثاني: ما لا مجال فيه للرأي، وهذا له حكم المرفوع إلى النبي ﷺ؛ إلا إذا علم أن هذا الصحابي كان يأخذ من كتب أهل الكتاب.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٦ صفر ١٤٢٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 3، ص 340 (SanadKitab #27107, hlm. urut 9337)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.