Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 378

  1. الحديث الشريف ٢٥١٧
  2. علوم الحديث ٢٩٥
  3. أخبار أهل الكتاب ١٢
  4. قصة الجمجمة

قصة الجمجمة

[السُّؤَالُ]

ـ[تلقيت كتابا من عند صديق لي واسمه المناجاة الكبرى لسيّدنا موسى ﵊ كما اشتمل هذا الكتاب على قصة الجمجمة الّتي أحياها الله لسيّدنا عيسى. كتب هذا الكتاب الأستاذ العالم الشيخ عبد الله الكفيف المتوفى عام ١١٠٠، وقد سألني هذا الأخ عن مدى صحتّه, فما مدى صحتّه؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلم نقف فيما اطلعنا عليه على هذا الكتاب, وقصة المناجاة هي من جملة القصص الإسرائيلية, وقد ثبت عن النبي ﷺ أنه قال: حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج. رواه أحمد وأبو داود وغيرهما، وزاد ابن أبي شيبة في مصنفه: فإنه كانت فيهم أعاجيب. وقد صحح الألباني هذه الزيادة.

قال أهل العلم: وهذا دالٌّ على حل سماع تلك الأعاجيب للفرجة لا للحجة، أي لإزالة الهم عن النفس، لا للاحتجاج بها، والعمل بما فيها. وقد بينا حكم قراءتها والموقف منها في الفتوى رقم: ١٦٤٦٧

وأما قصة الجمجمة فقد ذكرها ابن أبي الدنيا في كتاب الموت بصيغة التمريض، وقد قال الطبري وغيره: يُذكَر عن عيسى قصص في إحياء الموتى لا يمكن الوقوف على صحتها, وقال الشوكاني: في الإنجيل بعضها.

فهي داخلة في حكم القصص الإسرائيلي يستأنس به فحسب ولا يعمل ولا يحتج به, وقد بينا ضوابط ذلك آنفا كما بينا.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٠ ربيع الأول ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 3، ص 378 (SanadKitab #27107, hlm. urut 9375)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.