Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 474

  1. الحديث الشريف ٢٥١٧
  2. علوم الحديث ٢٩٥
  3. الجرح والتعديل ٥١
  4. حكم الاشتغال بعلم الجرح والتعديل

حكم الاشتغال بعلم الجرح والتعديل

[السُّؤَالُ]

ـ[ما هو رأيكم في التجريح والتعديل، وما هي شروطه وهل ينبغي للطلاب الاطلاع عليه أم يجب عليهم أن يجتنبوه؟ بارك الله فيكم وأعانكم على فعل الخير.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فعلم الجرح والتعديل أحد فروع علم الحديث، وهو علم جليل الشأن، تعرف به صفة من تقبل روايته ومن ترد روايته من رجال الحديث، وما يتعلق بذلك من قدح وجرح وتوثيق وتعديل.

ولا يقوم بهذا العلم إلا الجهابذة من علماء الحديث الذين خبروا الرواة ومروياتهم من أمثال البخاري وابن المديني وأبي زرعة وأبي حاتم وابن عدي وابن معين وغيرهم كثير.

وكل من تكلم في هذا العلم من علماء العصر لا بد له من أن يعتمد على أقوال هؤلاء ويستضيء بحكمهم على الرواة، وإلا لم يسلم من الخطأ والتفرد ومخالفة الأئمة، وأما هل ينبغي للطلاب الاطلاع عليه فالجواب أن الطلاب يتفاوتون في ذلك؛ لأن هذا العلم من فروض الكفايات، فمن حصل العلم الواجب الذي يصح به اعتقاده وعبادته ومعاملاته فلا حرج عليه في أن يشتغل بهذا العلم، بل قد يجب إذا لم يقم به غيره، وأما من لم يحصل العلم الواجب فلا ينبغي له أن يشتغل بعلم غير واجب عن علم واجب.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٦ محرم ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 3، ص 474 (SanadKitab #27107, hlm. urut 9471)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.