الأحاديث القدسية نوع من الأحاديث النبوية وليست صحف إبراهيم أو موسى
[السُّؤَالُ]
ـ[ما هو الوقت الصحيح الذي نزلت فيه الأحاديث القدسية؟ وهل هي تلك الوصايا التي نزلت على موسى ﵇؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن الأحاديث القدسية تعتبر جزءاً من حديث رسول الله ﷺ، والأحاديث القدسية والنبوية كلاهما وحي من الله ﵎، والفرق بينهما أن الحديث القدسي هو ما أوحاه الله تعالى إلى النبي ﷺ بلفظه مما ليس قرآناً.
وأما الحديث النبوي فهو ما أوحى الله تعالى به إلى النبي ﷺ من المعاني، وعبر عنها النبي ﷺ بلفظه الشريف، وللمزيد من الفائدة نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: ٣٦٨٨٤.
ولهذا، فالحديث القدسي نوع من أنواع الوحي، ومدة نزول الوحي على النبي ﷺ كانت ثلاثاً وعشرين سنة، ففي هذه المدة كان الوحي ينزل عليه ﷺ، ومن ضمنه الأحاديث القدسية ولم نقف على وقت خاص لنزولها.
وهذه الأحاديث القدسية ليس هي الصحف التي نزلت على موسى أو على إبراهيم أو غيرهما، وللمزيد نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: ٣٩٩٦٥.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٢٣ رجب ١٤٢٦