Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 556

  1. الحديث الشريف ٢٥١٧
  2. مقتطفات من الحديث الشريف ١٩١٧
  3. أحاديث نبوية مع شرحها ٨٠٨
  4. شرح حديث (صلاة في إثر صلاة لا لغو بينهما)

شرح حديث (صلاة في إثر صلاة لا لغو بينهما)

[السُّؤَالُ]

ـ[في الحديث: صلاة في أثر صلاة لا لغو بينهما كتاب في عليين. رواه أبو داود وأحمد وحسنه الألباني.

هل يفهم منه أن أذكار الصلاة تكون في آخر الصلاة -يعني بعد الفرض وسنن الرواتب كما عند الحنفية؟ وجزاكم الله خيراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن اللغو المذكور في قول رسول الله ﷺ: صلاة في إثر صلاة لا لغو بينهما. يقصد به الكلام الباطل، لا مطلق الكلام وإن كان ذكرًا لله تعالى أو دعاء.

قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ شرح سنن أبي داود عند بيانه لمعنى هذا الحديث، قال: صَلَاة فِي إِثْر صَلَاة: أَيْ صَلَاة تَتْبَع صَلَاة وَتَتَّصِل بِهَا فَرْضًا أَوْ سُنَّة أَوْ نَفْلًا، لَا لَغْو بَيْنهمَا: أَيْ لَيْسَ بَيْنهمَا كَلَام بَاطِل وَلَا لَغَط، وَاللَّغْو اِخْتِلَاط الْكَلَام، كِتَاب فِي عِلِّيِّينَ: أَيْ مَكْتُوب وَمَقْبُول تَصْعَد بِهِ الْمَلَائِكَة الْمُقَرَّبُونَ إِلَى عِلِيِّينَ لِكَرَامَةِ الْمُؤْمِن وَعَمَله الصَّالِح، قَالَهُ الْمُنَاوِيُّ. اهـ.

وبهذا يتبين عدم صلاحية هذا الحديث ليكون حجة لمن يصل النافلة بالفريضة دون الإتيان بالأذكار المشروعة عَقيب الصلاة. والمؤمن الحريص على الخير يقتفي طريقة النبي ﷺ في كل أحواله، وقد كان هديه ﷺ الفصل بين صلاة الفريضة والصلاة التي بعدها بأذكار وأدعية منصوص عليها في دواوين السنة كالصحيحين وغيرهما، وانظر الفتوى رقم: ٤٧٨٩٦. ولقد نهى رسول الله أن توصل صلاة بصلاة، بل أرشد إلى صلاة النافلة في البيوت حتى لا تشابه القبور، وفي ذلك مبالغة في الفصل بين الفريضة والنافلة إذ الفريضة تؤدى في المسجد والنافلة تؤدى في البيوت، وانظر الفتوى رقم: ٢٢٩٤٦.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٣ رمضان ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 3، ص 556 (SanadKitab #27107, hlm. urut 9553)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.