معنى قول عائشة: ما أرى ربك إلا يسارع في هواك
[السُّؤَالُ]
ـ[أرجو التوضيح ما معنى الجملة التالية:
عندما نزلت الآية القرآنية التي تسمح لمحمد ﷺ أن يتزوج زوجة ابنه بالتبني، قالت زوجته عائشة: "يا رسول الله، ما أرى ربك إلا يسارع في هواك".]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد أخرج البخاري ومسلم في صحيحيهما أن عائشة ﵂ قالت: كنت أغار على اللاتي وهبن أنفسهن لرسول الله ﷺ، وأقول: وتهب المرأة نفسها! فلما أنزل الله ﷿: تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ ﴿الأحزاب:٥١﴾ قالت: قلت: والله ما أرى ربك إلا يسارع في هواك. واللفظ لمسلم. فهذا هو سبب قول عائشة ﵂ لزواجه من زينب ﵂. ومعنى قول عائشة ذلك: أن الله يخفف عنك ويوسع عليك في الأمور، ولهذا خيره ويسارع في هواه أي رضاه، كما قال ابن حجر، وللمزيد انظر الفتوى رقم: ١٣٩٩٢.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
١٦ ذو القعدة ١٤٢٨