Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 701

  1. الحديث الشريف ٢٥١٧
  2. مقتطفات من الحديث الشريف ١٩١٧
  3. أحاديث نبوية مع شرحها ٨٠٨
  4. شرح حديث (تحول إلى الظل..)

شرح حديث (تحول إلى الظل..)

[السُّؤَالُ]

ـ[استفساري حول حديث النبي عند الحاكم وغيره، عن قيس بن أبي حازم، عن أبيه، ﵁ قال: رآني النبي وأنا قاعد في الشمس فقال: «تحول إلى الظل» وزاد: «فإنه مبارك» ، ولقد صحح هذا الخبر جمع من العلماء كالحاكم وسكت عنه الذهبي، والوادعي في أحاديث معللة والألباني وشعيب ... إلا أن الألباني وغيره أعل زيادة (فإنه مبارك) بالشذوذ عن شعبة وإسماعيل بن أبي خالد ... وسؤالي هو: ما هي العلة أو الحكمة من أمر النبي الخطيب بالتحول إلى الظل، وما هو حكم ذلك، وهل الظل مبارك أو أفضل من المكان المشمس؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالظاهر والله أعلم أن الأمر الوارد في الحديث الشريف هو على سبيل الندب والإرشاد إلى ما هو أقرب إلى صحة البدن، فقد ذكر المناوي في فيض القدير عند شرح الحديث المذكور قال: (تحول إلى الظل) يا من هو جالس في الشمس (فإنه) أي الظل والتحول إليه (مبارك) كثير البركة والخير والنفع لمن تجنب الجلوس في الشمس الذي يحرك الداء الدفين. انتهى.

وجاء في كتب الطب أن مداومة الاستقرار في الشمس مضر بالصحة.

وإذا تقرر ذلك علمت أن الظل أفضل من المكان المشمس.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٨ شوال ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 3، ص 701 (SanadKitab #27107, hlm. urut 9698)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.