Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 750

  1. الحديث الشريف ٢٥١٧
  2. مقتطفات من الحديث الشريف ١٩١٧
  3. أحاديث نبوية مع شرحها ٨٠٨
  4. المقصود بالدرجة التي يرفع بها المسلم بخطواته إلى الصلاة

المقصود بالدرجة التي يرفع بها المسلم بخطواته إلى الصلاة

[السُّؤَالُ]

ـ[ما المقصود برفع الدرجة على سبيل المثال في كل خطوة يخطوها المسلم إلى المسجد تكتب له حسنة وتحط عنه خطيئة ويرتفع بها درجة. وفي السجود كذلك فما المقصود بالدرجة؟ أهي أن ترتفع درجته في الجنة إلى أن يصل درجة الفردوس؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالمقصود بالدرجة التي ترفع للمسلم بسبب مشيه إلى المسجد أو بسبب السجود لله تعالى هو مزيد ثواب من الله تعالى وهو وحده العالم بقدره، ولا يمكن للإنسان التعرف على كميته لأنه ثواب معنوي غير محسوس.

ففي فيض القدير للمناوي:

صلاة الفَذّ - بفتح الفاء وشد الذال المعجمة - الفرد أي تزيد على صلاة المنفرد بسبع وعشرين درجة أي مرتبة. والمعنى أن صلاة الواحد في جماعة يزيد ثوابها على ثواب صلاته وحده سبعا وعشرين ضعفا وقيل: المعنى إن صلاة الجماعة بمثابة سبع وعشرين صلاة. وعلى الأول كأن الصلاتين انتهتا إلى مرتبة من الثواب فوقفت صلاة الفذ عندها وتجاوزتها صلاة الجماعة بسبع وعشرين ضعفا. انتهى.

وهذا الثواب قد يرتفع بالمسلم حتى يصل إلى الفردوس الأعلى من الجنة، فرحمة الله تعالى واسعة، وفضله لا يتعاظمه شيء، والفردوس قد يفوز به المسلم بفعله بعض الأعمال الصالحة كالدعاء مثلا حيث أمر رسول الله ﷺ من أراد أن يسأل الله الجنة فليسأله الفردوس الأعلى، كما ثبت ذلك في الحديث الصحيح، وراجع الفتوى رقم: ٦١٠٨٨، وللمزيد راجع الفتوى رقم: ٥١٥١، وللفائدة راجع الفتوى رقم: ٣٥٢٦٦، والفتوى رقم: ١٩٤١٧.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٢ محرم ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 3، ص 750 (SanadKitab #27107, hlm. urut 9747)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.