Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 841

  1. الحديث الشريف ٢٥١٧
  2. مقتطفات من الحديث الشريف ١٩١٧
  3. أحاديث نبوية مع شرحها ٨٠٨
  4. معنى حديث \"حق الزوج على زوجته أن لو كانت به قرحة..\"

معنى حديث \"حق الزوج على زوجته أن لو كانت به قرحة..\"

[السُّؤَالُ]

ـ[شيخي الفاضل عندي سؤال عن حديث نبوي في ما معناه، ولكن لست حافظا له فقط أعرف أن لو المرأة لعقت زوجها من أوله إلى أخره لا توفيه حقه، فما معنى هذا الكلام بالحديث النبوي، وآسفة على عدم حفظه، ولكني سمعت عنه وآثر الفضول عندي؟ وشكراً لكم.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما أشرت إليه هو ما رواه البيهقي والنسائي والدارقطني والحاكم من حديث أبي سعيد أن النبي ﷺ قال:.... حق الزوج على زوجته أن لو كانت به قرحة فلحستها ما أدت حقه.. وصححه الألباني.

وفي رواية عند البزار: ... أو انتثر منخراه صديدا أو دما ثم ابتلعته ما أدت حقه. وعند أحمد في رواية: ... والذي نفسي بيده لو كان من قدمه إلى مفرق رأسه قرحة تنبجس بالقيح والصديد ثم استقبلته فلحسته ما أدت حقه. وقد ضعفها شعيب الأرناؤوط فقال: صحيح لغيره دون قوله: والذي نفسي بيده لو كان من قدمه ...

إذاً فرواية القرحة صحيحة، ورواية القدم إلى المفرق ضعيفة، ومعنى الحديث أن النبي ﷺ أعطى صورة في غاية البلاغة تبين أهمية حق الزوج على زوجته وتأكيد طاعته فإن حقه عليها عظيم، قال معاذ كما في كنز العمال:..... ووجدت منخريه يسيلان قيحاً ودما ثم التعقتهما بفيك لكيما تبلغي حقه ما بلغتيه أبداً. وفي فيض القدير: حق الزوج على زوجته لو كانت به قرحة فلحستها، أو انتثر منخراه صديداً أو دما ثم ابتلعته ما أدت حقه. قال في الهامش: أي أن حق الزوج على زوجته عظيم لا تستطيع تأديته، والمراد الحث على طاعة الزوج وعدم كفران نعمته.

ويدل على ذلك أيضاً ما أخرجه أحمد في مسنده في رواية من روايات ذلك الحديث، وفيها قوله ﷺ: لا يصلح لبشر أن يسجد لبشر، ولو صلح لبشر أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها. والمعنى في هذا كله حث المرأة على مراعاة حق زوجها عليها وتنبيهها على عظم ذلك الحق، وأنه يجب عليها طاعته فيما أمرها به، ما لم يكن معصية، فإن كان معصية فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ﷿، وقد قال ﷺ: إنما الطاعة في المعروف. متفق عليه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٩ شعبان ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 3، ص 841 (SanadKitab #27107, hlm. urut 9838)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.