أم يكون مريضا, كما أنهما لا يعلمان أيكون صالحا سعيدا أم يكون شقيا - نسأل الله العافية - فلذلك تجدهما قد غلبا جانب الرجاء والطمع في رحمة الله فيدعوانه صباح مساء أن يكون صالحا بجميع ما تحمله هذا الكلمة من معاني الصلاح (¬١) , فإذا يسر الله لهما ما أمّلا وحقق لهما ما كانا يرجوان كان جل وعلا هو الحقيق بالشكر على هذه النعمة, وكان الانصراف عن طاعته كفرانا (¬٢) , وقد بينت آية الأعراف هذا المعنى بقوله:
فالنكاح في ذاته يدعو العبد إلى الشكر, كما أن فيما يلحق هذا النكاح من نعم يتقلب فيها الزوجان دعوة كذلك إلى الشكر, فالشكر فيه صلاح للإنسان ونجاة في الدنيا والآخرة, كما أن في الانصراف عن شكره الخزي والعقوبة كما قال تعالى: ... ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ (٧)﴾ [إبراهيم: ٧].
Rujukan halaman ini:الحكم من المعاملات والمواريث والنكاح والأطعمة في آيات القرآن الكريم، ص 106 (SanadKitab #272, hlm. urut 106)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.