Lewati ke konten

Kitab: Al-Hukmu minal Mu'amalat · Pengarang: أبو بكر فوزي

Baca halaman 116

  1. الباب الأول: بناء الفرد المسلم وصلاحه في آيات المعاملات والمواريث والنكاح والأطعمة
  2. الفصل الثالث: بناء الفرد المسلم وصلاحه في آيات النكاح
  3. المبحث السابع: البعد عن قول الزور
  4. المطلب الأول: النهي عن قول الزور بين الزوجين

ففي حادثة أوس بن الصامت مع زوجته خولة ﵄, قال تعالى ﴿الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسَائِهِمْ مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ (٢)﴾ [المجادلة- ٢].

فبيّن جل وعلا أن الظهار من منكرات الأقوال, وهو زور من القول يخالف الواقع وتنكره الشريعة.

فليحرص الزوج والزوجة أن يحسنا القول بينهما, وأن يتجنبا الأقوال المنكرة, فإن عاقبتهما إلى خير ومن هذا الخير:

• امتثال أمر الله ﵎, وذلك باجتناب قول الزور.

• أن في ذلك كظما للغيظ ومجاهدة للنفس وفي ذلك يقول ﷺ: (من كظم غيظا وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله ﵎ على رؤوس الخلائق حتى يخيره من أي الحور شاء) (¬١).

• مقابلة السيئة بالحسنة, وذلك أدعى لاستدامة روح المحبة, والتراجع عن الخطأ سواء كان ذلك من الزوج أو من الزوجة كما قال الله ﷿: ﴿وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (٣٤)﴾

[فصلت: ٣٤].

• تربية الأولاد على القول الحسن وترك القبيح, فشتان بين أن ينشأ الأولاد في بيت يسمعون فيه أقوالا سيئة وشتائم ونحوها, وبين أن ينشئوا في بيت يسمعون فيه كل جميل.

Rujukan halaman ini: الحكم من المعاملات والمواريث والنكاح والأطعمة في آيات القرآن الكريم، ص 116 (SanadKitab #272, hlm. urut 116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.