Lewati ke konten

Kitab: Al-Hukmu minal Mu'amalat · Pengarang: أبو بكر فوزي

Baca halaman 135

  1. الباب الأول: بناء الفرد المسلم وصلاحه في آيات المعاملات والمواريث والنكاح والأطعمة
  2. الفصل الرابع: بناء الفرد المسلم وصلاحه في آيات الأطعمة
  3. المبحث الثاني: مراقبة الله تعالى
  4. المطلب الأول: مراقبة الله ﷿ حال الاضطرار والمخمصة

وقوله في الأنعام: ﴿وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ﴾ [الأنعام: ١١٩] وقوله: ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١٤٥)﴾ [الأنعام: ١٤٥]. وقوله في النحل: ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١١٥)﴾ [النحل: ١١٥].

ولما كانت هذه المحرمات الأربع من أغلظ المحرمات تحريما فقد جعل الله جل وعلا الاضطرار مشروطا بعدم البغي والعدوان (¬١) , ومعنى (فمن اضطر غير باغ ولا عاد): فمن اضطر غير باغ بأكله ما حُرم عليه من أكله، ولا عاد في أكله، وله عن ترك أكله -بوجود غيره مما أحله الله له- مندوحة وغنى. (¬٢)

وقد أخرج ابن جرير الطبري بسنده عن الحسن قال: (غير باغ فيها ولا معتدٍ فيها بأكلها، وهو غنيٌّ عنها). (¬٣)

وبهذا المعنى يتضح أن حالة الاضطرار لدى العبد لا تخلوا من استشعار مراقبة الله ﷿ لأن العبد في هذه الحالة لا يعلم أحد صدق اضطراره إلا الله, فقد لا يصل العبد إلى حالة الاضطرار ولكن نفسه تسوِّل له الأكل من المحرم, وقد يزيد عن حاجته من ذلك المحرم تلذذا, إلى غير ذلك من البغي والعدوان الذي لا يمنع العبد من الوقوع فيه سوى استشعار أن الله مطلع عليه وهو عالم بالسرائر والخفيات. قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (١٦)﴾ [ق: ١٦].

Rujukan halaman ini: الحكم من المعاملات والمواريث والنكاح والأطعمة في آيات القرآن الكريم، ص 135 (SanadKitab #272, hlm. urut 135)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.