Lewati ke konten

Kitab: Al-Hukmu minal Mu'amalat · Pengarang: أبو بكر فوزي

Baca halaman 137

  1. الباب الأول: بناء الفرد المسلم وصلاحه في آيات المعاملات والمواريث والنكاح والأطعمة
  2. الفصل الرابع: بناء الفرد المسلم وصلاحه في آيات الأطعمة
  3. المبحث الثاني: مراقبة الله تعالى
  4. المطلب الثالث: ابتلاء الله تعالى لعباده بمنعهم نوعا من أنواع الرزق, ليتبين بذلك من يراقبه ممن يخالف أمره

قال رسول الله ﷺ: (ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه ومدمن الخمر والمنان بما أعطى) (¬١).

• المطلب الثالث: ابتلاء الله تعالى لعباده بمنعهم نوعا من أنواع الرزق, ليتبين بذلك من يراقبه ممن يخالف أمره.

قال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٩٤)﴾ [المائدة: ٩٤].

ابتلى الله عباده واختبرهم بمنع نوع من أنواع الرزق عنهم وجعل تعليل ذلك ليعلم من يراقبه تعالى ويخافه, ممن لا يراقبه ولا يقوى على هذا الامتحان.

وفي قوله تعالى: ﴿بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ﴾ بيان أن هذا الابتلاء ليس بالابتلاء العظيم الذي يصيب الأنفس والأموال, فإذا لم يصبروا على هذا فكيف يصبرون على غيره (¬٢) ومع ذلك فقد كان العرب يفتخرون بالصيد ويتلذذون باقتناصه.

فكان من الابتلاء سهولة تناوله وصيده إما بالأيدي أو بالرماح كما قال تعالى: ... ﴿تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ﴾ , ولقد حصل ذلك للصحابة رضوان الله عليهم في عمرة الحديبية فقد كان يتغشاهم الصيد والطير في رحالهم ولم يروا مثله قط قبل ذلك.

فبيَّن الله ﷿ أن النجاة والفوز في هذا الابتلاء هو مخافته بالغيب, باستشعار رؤيته في الدنيا, سواء كان العبد بين الناس أو بعيدا عنهم.

Rujukan halaman ini: الحكم من المعاملات والمواريث والنكاح والأطعمة في آيات القرآن الكريم، ص 137 (SanadKitab #272, hlm. urut 137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.