Lewati ke konten

Kitab: Al-Hukmu minal Mu'amalat · Pengarang: أبو بكر فوزي

Baca halaman 140

  1. الباب الأول: بناء الفرد المسلم وصلاحه في آيات المعاملات والمواريث والنكاح والأطعمة
  2. الفصل الرابع: بناء الفرد المسلم وصلاحه في آيات الأطعمة
  3. المبحث الثالث: شكر الله عز وجل
  4. المطلب الأول: الأمر بشكر الله على الأكل من الطيبات

المبحث الثالث: شكر الله ﷿

أنعم الله ﵎ على عباده بنعم عظيمة, لا يحصيها العبد كثرة, وأنى له ذلك وكل نَفَسٍ يتردد في صدر العبد دخولا وخروجا هو من نعمه جل وعلا!!.

وإن من النعم العظيمة التي أنعم الله بها على عباده نعمة الطعام والشراب, فلئن كان الخلق سبب الوجود في هذه الحياة, فإن الطعام والشراب سبب البقاء والحياة, وإن الإنسان بطبعه مَدِينٌ لمن تفضل عليه, فكيف بمن حياتنا فضل من أفضاله؟ وطعامنا وشرابنا قطرة في بحر إنعامه؟!

ولما كان جهل الخلق وغفلتهم عن هذه النعمة هما سبب انصراف الناس عن الشكر (¬١) عرّف الله خلقه بهذه النعمة الجليلة, وذكّرهم بآلائه وأفضاله على وجه الإجمال والخصوص, لأن في ذلك الخير والنجاة في الدنيا والآخرة.

وقد جاء القرآن بالأمر بالشكر والتذكير به في المأكل والمشرب بصور شتى وأساليب متنوعة, فمن ذلك:

• المطلب الأول: الأمر بشكر الله على الأكل من الطيبات:

قال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (١٧٢)﴾ [البقرة: ١٧٢].

لما أمر الله عباده في هذه الآية بالأكل مما أباحه لهم وطيّبه من الرزق, أمرهم بالشكر على هذه النعمة, وعلى تلك الكرامة التي أكرم الله بها عباده, فعن قتادة ﵀ قال: (كَرَامَةٌ أَكْرَمَكُمُ اللَّهُ بِهَا فَاشْكُرُوا لِلَّهِ نِعْمَتَهُ) (¬٢).

Rujukan halaman ini: الحكم من المعاملات والمواريث والنكاح والأطعمة في آيات القرآن الكريم، ص 140 (SanadKitab #272, hlm. urut 140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.