Lewati ke konten

Kitab: Al-Hukmu minal Mu'amalat · Pengarang: أبو بكر فوزي

Baca halaman 159

  1. الباب الأول: بناء الفرد المسلم وصلاحه في آيات المعاملات والمواريث والنكاح والأطعمة
  2. الفصل الرابع: بناء الفرد المسلم وصلاحه في آيات الأطعمة
  3. المبحث الرابع: تعظيم شعائر الله
  4. المطلب الثالث: ذم عادات الجاهلية في اعتدائهم على الله وإشراك الأصنام معه في قسمة حروثهم وأنعامهم

ثم أعقب الله ﷿ بعد ذكر العفو عما كان في الجاهلية تهديدا للمتساهلين المتعمدين بقتل الصيد حال الإحرام فقال: ﴿وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ﴾.

وقد اختلف أهل التفسير في هذا المعنى فمنهم (¬١) من أسقط الجزاء عمن تكرر منه القتل عمدا ويقال له: ينتقم الله منك.

ومنهم (¬٢) من قال: أن من عاد لقتل الصيد متعمدا بعد نهي الله ﵎ فإن الله ينتقم منه وعليه مع ذلك الجزاء. وهذا القول هو القول الراجح. (¬٣)

وهذا يدل على عظيم ما اقترف القاتل من الجرم خصوصا عند تكرر الفعل منه عمدا لأن الله ﵎ أوجب عليه في المرة الأولى الجزاء حتى يشعر بعظيم ما اقترفه, ثم زاد العقوبة على من تكرر منه الفعل بالانتقام منه, فحصل له الوبال في الدنيا والانتقام من الله جل وعلا إما في الدنيا أو الآخرة, ولا يلزم أن يكون الجزاء مانعا للانتقام. (¬٤)

ولا شك أنه لا يعود لمثل هذا الفعل متعمدا بعد بيان الحكم والتغليظ فيه إلا من خف قلبه من تعظيم الله ﵎, والتساهل فيما أمر به, ولذلك ختم الله ﵎ الآية بقوله: ﴿وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ﴾. فمن اعتز وتعاظم بقتل الصيد الذي حرم الله قتله وجعله آمنا, فإن الله ﵎ هو القوي القادر على الانتقام.

• المطلب الثالث: ذم عادات الجاهلية في اعتدائهم على الله وإشراك الأصنام معه في قسمة حروثهم وأنعامهم.

قال جل وعلا مبينا ما عليه أهل الشرك من السخف والتعدي عليه ﵎: ... ﴿وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعَامِ نَصِيبًا فَقَالُوا هَذَا لِلَّهِ

Rujukan halaman ini: الحكم من المعاملات والمواريث والنكاح والأطعمة في آيات القرآن الكريم، ص 159 (SanadKitab #272, hlm. urut 159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.