Lewati ke konten

Kitab: Al-Hukmu minal Mu'amalat · Pengarang: أبو بكر فوزي

Baca halaman 186

  1. الباب الثاني: بناء المجتع المسلم وصلاحه في آيات المعاملات والمواريث والنكاح ولأطعمة.
  2. الفصل الأول: بناء المجتع المسلم وصلاحه في آيات المعاملات
  3. المبحث الثاني: تحقيق العدل
  4. المطلب الثاني: تحقيق العدل في المداينات

كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا .... ﴾ الآية [البقرة: ٢٨٢].

وقد اشتملت هذه الآية على وسائل تحقيق العدل (¬١) في المداينات, وهي:

أ) الكتابة وتعظيم منزلتها: وذلك في قوله تعالى: ﴿وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ﴾ بأن يكتب الكاتب بين المتداينَيْنِ بالحق والإنصاف, وهذا يتضمن أمورا:

• أن يكون الكاتب عدلا في نفسه لأجل اعتبار كتابته، لأن الفاسق لا يعتبر قوله ولا كتابته.

• أن يكون الكاتب عارفا بكتابة الوثائق , وما يحصل به التوثيق، لأنه لا سبيل إلى العدل إلا بذلك. (¬٢)

• ألا يزيد الدائن في حقه ولا ينقص منه, كما قال قتادة ﵀: (اتقى الله كاتب في كتابه، فلا يدعن منه حقا، ولا يزيدنَّ فيه باطلا) (¬٣).

ثم كرر الله الأمر بالكتابة مبينا منزلتها فقال: ﴿وَلَا تَسْأَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَى أَجَلِهِ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ﴾ فبين الله جل وعلا هنا الحكمة من مشروعية الكتابة, قلّ الدين أو كثر, وأن من أعظم هذه الحكم أنها أقسط عند الله, أي: أعدل عند الله.

وهذا يدل على محبته لها ﷾ لأن فيها العدل والقسط.

وكانت الكتابة بهذه المنزلة, لأنه جل وعلا أمر بها وحث عليها, وإذا كان الأمر كذلك فما أحرى العباد أن يمتثلوا تطبيقها والعمل بها. (¬٤)

Rujukan halaman ini: الحكم من المعاملات والمواريث والنكاح والأطعمة في آيات القرآن الكريم، ص 186 (SanadKitab #272, hlm. urut 186)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.