Lewati ke konten

Kitab: Al-Hukmu minal Mu'amalat · Pengarang: أبو بكر فوزي

Baca halaman 206

  1. الباب الثاني: بناء المجتع المسلم وصلاحه في آيات المعاملات والمواريث والنكاح ولأطعمة.
  2. الفصل الأول: بناء المجتع المسلم وصلاحه في آيات المعاملات
  3. المبحث الخامس: حفظ الحقوق
  4. المطلب الرابع: حفظ حق الكاتب والشهيد

والرشد المراد: هو الرشد في العقل وحصوله في رعاية الأموال وحفظها من التلف

والضياع (¬١).

• ولما كان اليتيم قبل البلوغ غير قادر على إصلاح المال وحفظه أضافه الله لمن يصلحه بإضافته إلى ضمير المخاطبين بقوله: ﴿أَمْوَالَكُمُ﴾ , فلما أصبح رشيدا قادرا على القيام على ماله بما يصلحه أضافه الله إليه فقال: ﴿فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ﴾ (¬٢).

وبهذا يتبين ما على المجتمع القيام به من حفظ مال اليتيم, وأن في حفظ ماله حفظا لمال الأمة ورعاية لمصلحتها.

• المطلب الرابع: حفظ حق الكاتب والشهيد.

لئن كان ما سبق بيانه في هذا المبحث بيان حفظ الحقوق المالية, فقد بين الله تعالى في آية الدين حفظ حق الكاتب والشهيد في الديون والمبايعات, فلهما حق غير حق المال.

فإن الله تعالى لما أمر الكاتب أن يكتب الدين ونهاه عن الإباء, ونهى الشهداء عن التخلف عن الشهادة إذا دعوا إليها, نهى عن الإضرار بهم فقال: ﴿وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ وَإِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ﴾ [البقرة: ٢٨٢].

وقد بين السلف رحمهم الله تعالى سبل الإضرار بالكتبة والشهداء.

فعن مجاهد ﵀: (ينطلق الذي له الحق فيدعو كاتبَه وشاهدَه إلى أن يشهد، ولعله أن يكون في شُغل أو حاجة، ليؤثمه إن ترك ذلك حينئذ لشغله وحاجته) وقال: (لا يقمْ عن شغله وحاجته، فيجدَ في نفسه أو يحرَج).

وعن ابن عباس ﵄ قال: (والضِّرار أن يقول الرجل للرجل وهو عنه غنىّ: إنّ الله قد أمرك أن لا تأبَى إذا دعيت! فيضارُّه بذلك، وهو مكتف بغيره. فنهاه الله ﷿ عن ذلك وقال: ﴿وَإِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ﴾. (¬٣)

Rujukan halaman ini: الحكم من المعاملات والمواريث والنكاح والأطعمة في آيات القرآن الكريم، ص 206 (SanadKitab #272, hlm. urut 206)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.