Lewati ke konten

Kitab: Al-Hukmu minal Mu'amalat · Pengarang: أبو بكر فوزي

Baca halaman 218

  1. الباب الثاني: بناء المجتع المسلم وصلاحه في آيات المعاملات والمواريث والنكاح ولأطعمة.
  2. الفصل الثاني: بناء المجتع المسلم وصلاحه في آيات المواريث
  3. المبحث الثالث: صلة الرحم

ولما كانت أبواب صلة الرحم كثيرة, أوجب الله على الأقرباء ما يلزمهم من هذه الرابطة العظيمة كإعالتهم عند الحاجة ومساعدتهم في الديات والتعويضات, ومن ذلك التوارث فيما بينهم إذا مات أحدهم على ما بيّن الله ﵎ في سورة النساء.

وقد نص الله على ذكر الوالدين والأقربين في بداية ذكر الميراث فقال: ﴿لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ﴾ [النساء: ٧].

ولما كانت جهة القرابة متفاوتة, فمنهم القريب ومنهم البعيد, قسّم الله ﵎ المواريث حسب الأقرب فالأقرب كما هو بيّن في قوله تعالى: ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ﴾ الآية [النساء: ١١]. وقال النبي ﷺ (ألحقوا الفرائض بأهلها فما بقي فلأولى رجل ذكر) (¬١).

والمعنى أن الرجال من العصبة بعد أهل الفروض إذا كان فيهم من هو أقرب إلى الميت استحق دون من هو أبعد فان استووا اشتركوا (¬٢).

وبهذا يتبين ما للتوريث من تقوية لأواصر القرابة والرحم, وما يحصل بسببها من النفع في الدنيا والآخرة فإن الله تعالى قال: ﴿آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا﴾ [النساء: ١١].

فإن صاحب الميراث قد يعطي أحد أبنائه زيادة على الآخر ظنا منه أنه أنفع له, فنفى الله الدراية عنهم بمن هو أنفع من الآخر وجعل النفع عاما في الدنيا والآخرة. (¬٣) ومن أعظم النفع ما يحصل بسبب تقسيم التركة على الجميع من صلة للرحم بين الأولاد فيما بينهم وبين الأولاد والآباء أو الآباء والأولاد بعد وفاة أحدهم, كما أن في ذلك قطعا للنزاع والخلاف بين الأقرباء (¬٤)

Rujukan halaman ini: الحكم من المعاملات والمواريث والنكاح والأطعمة في آيات القرآن الكريم، ص 218 (SanadKitab #272, hlm. urut 218)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.