فبينت الآية الكريمة أنه لا يجوز للمسلم أن ينكح امرأة مشركة - غير الكتابية - (¬١)
بأي حال, مهما شرف نسبها وكرم أصلها أو كانت ذا مال وجمال, وكذلك نهى أن تُنكَح المسلمة لمشرك مهما كان نسيبا حسيبا.
فاشترط جل وعلا الإيمان في النكاح وأكد ذلك بأن الأمَة مهما كانت فقيرة ودميمة وكانت مؤمنة فهي خير من المشركة وإن كانت حسيبة جميلة, وكذلك العبد إن كان مؤمنا فهو خير من المشرك وإن كان ذو نسب وحسب.
Rujukan halaman ini:الحكم من المعاملات والمواريث والنكاح والأطعمة في آيات القرآن الكريم، ص 237 (SanadKitab #272, hlm. urut 237)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.