Lewati ke konten

Kitab: Al-Hukmu minal Mu'amalat · Pengarang: أبو بكر فوزي

Baca halaman 300

  1. الباب الثاني: بناء المجتع المسلم وصلاحه في آيات المعاملات والمواريث والنكاح ولأطعمة.
  2. الفصل الرابع: بناء المجتع المسلم وصلاحه في آيات الأطعمة
  3. المبحث الثالث: تعميق مشاعر الأخوة

إشارة إلى هذا المعنى, فقد كانت الضيافة شائعة من عهد إبراهيم ﵇ ومن المواساة المتبعة عند الناس وخصوصا عند الحاجة لذلك, ومع ذلك فقد طلب موسى والخضر الضيافة ورفضا, فدل على لؤم تلك القرية, ولذلك أنكر موسى ﵇ صنيع الخضر وإقامته الجدار دون مقابل في قوم لا يستحقون الإكرام (¬١).

ولو قام أهل القرية بالإطعام وحق الضيافة لحصلت المواساة والمودة ولما أنكر موسى ﵊ هذا الصنيع من الخضر.

وقد جاء التصريح في السنة النبوية بإطعام الطعام والاجتماع عليه فعن وحشي بن حرب ﵁ أن أصحاب النبي ﷺ قالوا: يا رسول الله إننا نأكل ولا نشبع, قال:

(فلعلكم تفترقون؟) قالوا: نعم قال: (فاجتمعوا على طعامكم واذكروا اسم الله عليه يبارك لكم فيه) (¬٢).

فيؤخذ من هذا الحديث فضيلة الاجتماع على الطعام وأن لا يأكل المرء وحده وأن المواساة إذا حصلت, حصلت النعمة معها والبركة فتعم الحاضرين.

ومن فوائد الاجتماع على الطعام ما يحصل من ائتلاف القلوب وكثرة الرزق وامتثال أمر الشارع لأنه تعالى أمرنا بإقامة الدين وعدم التفرق فيه ولا يستقيم ذلك إلا بائتلاف القلوب ومن أعظم ما يسبب التآلف الاجتماع على الطعام وشر الناس من أكل وحده (¬٣)

وإذا تأمل المتأمل كيف جعل الله الطعام والشراب مما يزرع الألفة والمحبة علِم عظمة الدين الإسلامي حيث دعا إلى التآخي في العبادات والمعاملات, وأن الأمة بحاجة إلى الاجتماع والتآلف حتى تستقيم لهم أمور دينهم ودنياهم.

Rujukan halaman ini: الحكم من المعاملات والمواريث والنكاح والأطعمة في آيات القرآن الكريم، ص 300 (SanadKitab #272, hlm. urut 300)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.