Lewati ke konten

Kitab: Al-Hukmu minal Mu'amalat · Pengarang: أبو بكر فوزي

Baca halaman 318

  1. الباب الثالث: التيسير ورفع الحرج على الفرد والمجتمع في آيات المعاملات والمواريث والنكاح والأطعمة
  2. الفصل الثالث: التيسير ورفع الحرج في آيات النكاح
  3. المبحث الأول: تيسير أمر النكاح

المبحث الأول: تيسير أمر النكاح

النكاح من الأحكام الشرعية التي تتجلى فيها مظاهر اليسر والتخفيف, كيف لا وهو سنة نبينا محمد ﷺ الذي أرسل ليضع عن الأمة إصرها.

لقد كان نكاح الجاهلية لا يخلوا من هذه الآصار مما تستقبحه العقول والنفوس, فلا فرق لديهم بين نكاح البغايا والزنا وبين النكاح الذي تعارف عليه الناس عن طريق الخطبة والصداق ثم النكاح.

فجاء الإسلام بتحريم تلك الأنكحة التي لا تخلوا من حرج وإثم وأحل النكاح المنضبط الذي لا حرج به وترضاه النفوس الطاهرة والعقول السليمة, وأصبح هذا النكاح لا يلحق بصاحبه العار, بل إنه من صفات المؤمنين الذين وصفهم به جل وعلا فقال: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (٥) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (٦)﴾ [المؤمنون: ٥ - ٦] , بل زاده النبي ﷺ شرفا, حين قال: (حبب إلي من الدنيا النساء والطيب وجعل قرة عيني في الصلاة) (¬١). فمحبة الزوجة تحصل بها لذة البدن وحفظ صحته مع المؤانسة وبقاء النسل وقد كان ذلك محببا للنبي ﷺ (¬٢).

ولما كان النكاح مشتملا على مصالح عظيمة للفرد والمجتمع فقد جاء القرآن داعيا إلى تيسير أمر النكاح, وجاءت أحكامه مشتملة على التيسير بين الزوجين.

ويظهر لنا ذلك من خلال عدة أمور:

Rujukan halaman ini: الحكم من المعاملات والمواريث والنكاح والأطعمة في آيات القرآن الكريم، ص 318 (SanadKitab #272, hlm. urut 318)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.