Lewati ke konten

Kitab: Al-Hukmu minal Mu'amalat · Pengarang: أبو بكر فوزي

Baca halaman 341

  1. الخاتمة

٥. الشكر غاية الله من خلقه على ما تفضل به على العباد بهذا الدين القويم, وعلى ما أنعم به عليهم من النعم الظاهرة والباطنة, ولذلك فقد جاءت الآيات مبيِّنة للعباد وجه الشكر في كل نعمة وبيان وجه الانتفاع بها, وبهذا الشكر تحقيق لعبودية الله تعالى كمال قال: ﴿وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (١٧٢)﴾ [البقرة: ١٧٢].

٦. حفظ الحقوق من الضرورات الشرعية والمقاصد المرعية, وقد ورد في الآيات بيانها والأمر بحفظها, فغاية العبد أن يأمن على نفسه وعرضه وماله

وبحفظ هذه الحقوق صلاح الفرد والمجتمع.

٧. التعامل بالمعروف من الحِكم التي دعت إليها الآيات, لأنه يضمن للعباد حفظ حقوقهم, فبها تكون الحقوق قائمة على المسامحة والعفو والتآخي بعيدة عن الظلم والعدوان والمشاحة, وفي ذلك حفظ لها من جانب الوجود ومن جانب العدم

ولذلك أمر الله بالسماحة والعفو والتجاوز في المبايعات والمداينات والنكاح والوصايا.

٨. التيسير ورفع الحرج من الحِكم التي امتنّ الله بها على هذه الأمة في كتابه, وهي قاعدة من قواعد الدين, وحصول التيسير مرهون

بتطبيق الشريعة لأن الدين يسر في ذاته

والواجب في ذلك: تبيين مظاهر التيسير في هذا الدين القويم, وهذا يكشف زيف أدعياء التيسير الذين تلبسوا به لتمييع الإسلام ونقض ثوابته.

Rujukan halaman ini: الحكم من المعاملات والمواريث والنكاح والأطعمة في آيات القرآن الكريم، ص 341 (SanadKitab #272, hlm. urut 340)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.