يعني القرض. (¬١) , وعلى هذا القول يجب على الولي مراقبة الله تعالى في رد القرض, لأنه جل وعلا هو المطلع عليه في أخذه لمال اليتيم ورده له.
من العلماء من قال: لا يلزم الفقير العوض، وهو الصحيح (¬٢) لأنه عوض عن عمله فلم يلزمه بدله، وعلى هذا فيجب على الولي الفقير أن يراقب الله تعالى في أخذ ما يكفيه بالمعروف.
فعن عمرو بن شعيب (¬٣) عن أبيه عن جده أن رجلا أتى النبي ﷺ فقال: إني فقير ليس لي شيء ولي يتيم, قال: فقال: (كل من مال يتيمك غير مسرف ولا مبادر ولا متأثل (¬٤)) (¬٥) وعن عائشة ﵂ قالت: في قوله تعالى: ﴿وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ
Rujukan halaman ini:الحكم من المعاملات والمواريث والنكاح والأطعمة في آيات القرآن الكريم، ص 48 (SanadKitab #272, hlm. urut 48)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.